التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من نوفمبر, 2009

نداء الى مجلس ادارة جمعية الدكتور مصطفى محمود

بعد مرور اقل من شهر على وفاة الدكتور عاد الاعلام العربى الى سابق عهده من تجاهل تام الى قيمه ورمز بحجم الدكتور مصطفى محمود والاهتمام بتوافه الامور التى تدفع المجتمع الى الخلف و الحقيقة ان هذا الاعلام لا يعتبر الا انعكاس لحال مجتمع يهتم لامر الغناء والكرة اكثر من البحث والمعرفة لذلك لا عجب من هذا الامر! ولكن العجب ان نرى من يعشقون الدكتور وتربوا على يده يساهمون فى هذا الامر فبعد ان اصبح الانترنت طرفا اصيل فى الاعلام بل الطرف الاقوى كان لابد علينا جميعا ان نشارك فى اظهار قيمة الدكتور واعماله والعمل على عدم اخفئها فى كل ارجاء الانترنت وابسط واهم هذه الاشياء هى موقع الانترنت فمن المحزن ان نرى المطربين ولاعبى الكرة -وبدون التقليل من قيمة اى شخص- يمتلكون مواقع مبهرة فى حين لا يوجد للدكتور مصطفى محمود سوى هذه الصفحة المجانية البسيطة والتى احررها بمفردى بعد ان سئمت البحث عن اشخاص يساعدون حتى فى الكتابة عن الدكتور । منذ عدة شهور تقريبا قمة بنشر هذا الموضوع - جمعية مصطفى محمود قصة نجاح باهرة - ولم اكن الكاتب الاصيل للموضوع ولكن هذا التوصيف منشور على موقع جمعية مصطفى محمود الخيرية الذى كان يرحنى ن…

ما الذي قاله د. مصطفى محمود .. وأزعج إسرائيل ؟

مقالة رائعة نشرت فى اخبار محيط عن الدكتور مصطفى محمود وكتاباته عن اسرائيل وانا بدورى ادعوكم لقرائته

محيط – مي كمال الدين

بعد أن شيعه محبوه لمثواه الأخير ، قررت أسرة المفكر والعالم المصري الكبير د. مصطفى محمود أن تبوح بما لديها من أسرار بعد أن ظلت طي الكتمان سنوات طوال ، إذ ليس هناك بعد رحيل الأب ما يمكن خسرانه ،وقال نجل الراحل "أحمد" أن ضغوطا سياسية مورست لوقف برنامج "العلم والإيمان" فائق الشهرة وهو ما تسبب في أول الأزمات الصحية والنفسية الكبيرة التي تعرض لها ، وأن إسرائيل كانت تتربص به دائما لأنه كان يفند أكاذيبها بأسلوب علمي موضوعي في كتبه وبرامجه التليفزيونية .

من أبرز كتابات مصطفى محمود التي تعرضت لحقيقة إسرائيل : " إسرائيل البداية والنهاية، الغد المشتعل، المؤامرة الكبرى، على خط النار، ألعاب السيرك السياسي" وفيها تناول علاقتها بالولايات المتحدة الأمريكية ، ونهايتها الحتمية ، فماذا قال ؟ .

في كتاب "إسرائيل البداية والنهاية" يؤكد د. مصطفى أن الغرب وأمريكا بالتحديد تبتز العرب للقبول بوجود إسرائيل بينهم وإفساح المكان لها ولاقتصادها بل…

مدونات تناولت خبر وفاة الدكتور

كنت اتمنى ان اكتب فى هذا القسم قبل وفاة الدكتور ولكنى كنت متردد فى البدا فيه من الاساس ولكن بعد الوفاة وجب على الكتابة عن كل من يلمح بخبر او حتى كلمة عن الدكتور حتى يظل الدكتور ساطع فى الافق كما كان دائما بابدعاته .

وهذه السطور عن المدونات التى تناولت خبر وفاة الدكتور وليس المواقع لان كل مواقع الانترنت الاخبارية والثقافية تقريبا نشرت الخبر وتبقى المدونات هى اعمق طريقة للتعبير الصادق عبر الانترنت ....

مدونة حسام الاخرس ومقاله رائعة للتعريف بقيمة الدكتور مصطفى وتستطيع متابعة المقال من هنا

مدونة الحقيقة المصرية ايضا نشرت مقال جيد بقلم احد اعضاء الفيس بوك وتستطيع متابعتها من هنا

كما نشرت مدونة نجوم اف ام ايضا الخبر مرفقا بملف يوتيوب لاحد حلقات العلم والايمان ويمكنك متابعتها من هنا

وايضا نشرت مدونة حركات عن خبر الوفاة ومقاطع فيديو من الجنازة ويمكنك مشاهدة الخبر من هنا

وهناك العشرات من المدونات الاخرى التى نوهت للخبر ولكن لا يتسع المكان هنا للحديث عنها وسيكون هذا الجزء مخصص باستمرار لمتابعة التدوينات والاخبار المتابعة لاعمال الدكتور

... فاللهم اثب الدكتور واغفر له وارحمه .....


الدكتور كان عالم و داعية عظيم ولم يكن موسيقار

عشرات اللقاءات التلفزيونية مع اصدقاء وابناء الدكتور مصطفى محمود والكل يتناول جوانب شخصية للدكتور ويسرد الحديث لمواقف حدثت اثناء حياته ويعد هذا امر طبيعى نظرا لشعبية الدكتور ورغبة هذه القنوات فى احداث نسب مشاهدة جيدة.

كل هذا كان جيد لكن المحزن هو ان مذيعى هذه القنوات - وانا هنا القى اللوم عليهم وليس على اصدقاء ولا ابناء الدكتور نظرا للحالة التى يمرون بها- قد عكفوا على التركيز على الجوانب الشخصية للدكتور مصطفى محمود دون اظهار تاثيره الاجتماعى والعلمى والادبى .

فلم نجد احدا يتحدث بالتفصيل مثلا عن كيفية انشاء الجمعية او عن مؤلفاته التى كانت تحقق نسب مبيعات عالمية ولكن كل الحديث كان عن مواهب الدكتور وعلاقته بمحمدعبدالوهاب او احسان عبدالقدوس وهكذا من الامور التى اعتبرها غير مناسبة للظرف فالدكتور يحاسب الان وكل ما يحتاجه هو الدعاء بالمغفرة والرحمة وتذكر الاعمال الحسنة والخيرية وليس الغناء او غيرة

انا هنا لا اناقش حرمانية الاغانى وليس هذا دورى ولكنى اريد ان اذكر ان كل ذلك كان على سبيل التسلية وليس التخصص ... فالدكتور عاش حياته عالم واديب ومفكر... لماذا لا نخبر الاجيال التى لم تره بمدى تاثيره فى …

مات صاحب لغز الموت ..... نرجوكم الدعاء

اقل من 24 ساعة على وفاة الدكتور والحزن يتملكنى كما يتملك ملايين العاشقين للدكتور ولكن كما كانت كلماته النور الذى يضيئ الظلام و الدليل الذى يهدى الحائر وكما كان طيلة حياته الموسوعة التى تلجا لها فى كل الاحوال ....... ها هى كلمات الدكتور اراها الوحيدة القادرة على التعبير الان..

بقلم الدكتور مصطفى محمود

اللغز
كل منا يحمل جثته على كتفيه..
ليس هناك اغرب من الموت..
انه حادث غريب..
ان يصبح الشئ.. لا شئ..
ثياب الحداد.. والسرداف .. والموسيق .. والمباخر .. والفراشين بملابسهم المسرحية : ونحن كاننا
نتفرج على رواية .. ولا نصدق ولا احد يبدو عليه ان يصدق..
حتى المشيعين الذين يسيرون خلف الميت لا يفكرون الا فى المشوار
واولاد الميت لا يفكرون الا فى الميراث...
والحانوتية لا يفكرون الا فى حسابهم...
والمقرئون لا يفكرون الا فى اجورهم..
وكل واحد يبدو عليه انه قلق على وقته او صحته او فلوسه...
وكل واحد يتعجل شيئا يخشى ان يفوته ... شيئا ليس الموت ابدا
ان عملية القلق على الموت بالرغم من كل هذا المسرح التاثيرى هى مجرد قلق على الحياة
لا احد يبدو انه يصدق او يعبا بالموت ... حتى الذى يحمل النعش على اكتافه..
الخشبه تغوص فى لحم اكتاف…