قانون عديم الرحمة

السلام عليكم

اهلا بكم

لا اعرف من اين ابدأ ولكنى وجدت ان الموضوع فى غايه التعقيد ....

الموضوع هو ان الانسان عندما يجول فى خاطره بعض الافكار التى يود ان يقوم بتنفيذها او ادراجها تحت مهام عمله فى الفتره المقبله من حياته فانه يحس فجأه انه يحمل فوق كاهله شئ ثقيل يود ان يتخلص منه فى كل لحظه تمر عليه من حياته

افكار تجول دائما فى راس الانسان لا يعرف متى تتم او متى يعرف حلها او الوصول لها

كنا فى مرحله الطفوله اطفال تلعب وتفرح باى شئ امامها بدون السؤال عن لماذا فعل او ما مصير ما فعل

ولكن هذه المرحله البرئيه مرت مرور الكرام سريعا واصبحنا الان مسؤلون عن كل شئ نفعله بل اصحبنا مسؤلون عن اشياء ابعد من ذالك عن مستقبل قريب وحياه فاضله كما تمناها افلاطون فى مدينته الفاضله.
مستقبل نحلم به انا وانت وكل من له عقل يفكر به ....

كل عقل يود ان يقدم شئ للانسانيه فى مراحل تطورها وتقدمها الامنتهى الى ان يشاء الله ...

عالم مليئ بالاحداث السريعه التى ما نغفل ابدا عن تطورها وازدياها بشكل مخيف يجعل الانسان يفكر الف مره فى مستقبله

ايكون مع هذا الركب من تطوير وعلم وتكنلوجيا

ام يكون ...........

لا ادرى بعد ذالك ما يكون ... ام اقول لا يكون....

يقول بيل جيتس :

رحلة الألف ميل تبدأ بخطوة.. ورحلة المليارات قد تبدأ بدولار وبفكرة صغيرة منك أنت.. لذا لا تترد وابدأ الرحلة

لا اتكلم عن العائد المادى باى حال من الاحوال ولكن اتكلم عن عنصر الفكره نفسها وعنصر الاجتهاد

اننا بحاجه الى الاجتهاد والافكار ، كى نصل الى مبتغانا ... ان التقدم فكره ان الحياه فكره

ان العلم فكره يتطور عبر آلآلف السنين حتى وصل الى الشكل الحالى

افكار تلو افكار تلو افكار

صنعت تاريخ وحضاره وامم

صنعت بشر قدموا الى الانسانيه ولو جزء بسيط يضئ لهم الطريق الى الامام ولو خطوه واحده

اجعل نفسك انت هذه الخطوه :

فهذا قانوا غير رحيم

ان لم تُكون لنفسك النجاح ...فستكون انت جزء من نجاح الاخرين

اجتهد تالم اسهر اتعب حتى يرتاح الاخرين وحتى تصبح فوق الاخرين

افكار كثيره تجول فى راسى ولكن هذا ما استطعت الى الان ان يمليه على عقلى

والسلام

0 التعليقات

إرسال تعليق