مؤامرات الصهيونية وأهدافهم

هذه اخر مقال من السلسلة القصيرة التى وضحنا فيها تعريف الصهيونية واهدافها وذلك من خلال نشر قراءات من كتاب الصهيونية باجياز للاستاذ / محمد  بن علي باخريبه ونختم هذه المقالات بمقالة عن مؤامرات الصهيونية واهدفها ..
ويتحدث فيه عن كشف مؤمرات الصهيونية والتصوير لها إذ بعد أن بين مؤامرات الصهيونية وأهدافهم يضع العلاج لذلك بأنه "يجب أن يكون برنامج حكماء وبدره يرسم مخططاً فلسطينياً ومخططاً عربياً لمواجهة مع إسرائيل ويكون مفصلاً ويعكس المستقبل وما نستطيع عمله في الأمد القريب والمتوسط والبعيد الأجل ويحقق الغرض ويهدف الرد على حكماء صهيون ولا بأس من الاستفادة مما وصل إليها الأعداء".
 
ويورد بعض الإجراءات التي يراها للتصدي  لذلك.. مثل: 

(1)             عدم وضع الثقة في القيادات الإسرائيلية إطلاًقاً أو إبرام أي اتفاقات معها.

(2)             التروي في التطبيع مع إسرائيل، وأخذ موقف الحيطة والحذر وتجنب عقد أي اتفاقات دبلوماسية أو اقتصادية مع الكيان الصهيوني.

(3)             إعادة دراسة نظريات الصهيونية العالمية وتمحيصها والتعرف على مكنوناتها بدقة وعناية.

(4)             تخليص الفكر العربي وقادة الحكم والسياسيين من سيطرة الأفكار اليهودية والصهيونية بشكل واسع.
 
(5)      تجنيب الاقتصاد العربي من الدخول في متاهات الاقتصاد اليهودي، والتأثر به من خلال إيضاح الحقائق الاقتصادية للإخطبوط الاقتصادي اليهودي.

(6)      توجيه جل الاهتمام بالثقافة والعلوم العربية، وتخليص المثقفين من أفكار وتأثير الفكر اليهودي، والرد المنطقي على أدعياء الثقافة والمخدوعين بهذا الفكر.

(7)      التبسط في توجيه الرأى العام العربي والإسلامي وبشكل مستمر إلى حقائق المخططات الصهيونية ، وتنبيهه إلى كل ما يرمي إليه العدو الصهيوني.

(8)      الرجوع إلى تعليم الدين الإسلامي، وفرض جميع نصوصه بشكل منطقة علمي في سبيل تحقيق الغاية الأساسية وهي بناء الروح الإسلامية للمواطن.

(9)             بناء القاعدة العسكرية القادرة التي تقوم على الأسس والمبادئ السليمة غير المتأثرة بالأغراض.

(10)        الانتباه واليقظة للحيلولة دون تنفيذ المخططات التي يضعها اليهود والصهاينة بصفة خاصة.

(11)        السيطرة التامة على وسائل الثقافة والتعليم بشتى فروعها وخاصة مصادر التعليم ومؤسساته كالمدارس الابتدائية والجماعات.

(12)    إنشاء شبكات التجسس القوية والعلمية التي تستطيع كشف المؤمرات والخدع والتي تضع الإجراءات والقواعد للرد على الصهاينة وأعوانهم.

(13)    إجراء الترتيبات الاستشارية، وإيضاح حقائق الصهيونية للعالم وتخليص المنظمات العالمية كهيئة الأمم المتحدة، واليونسكو التي تتبع لها من تأثير الصهاينة.

(14)        المحافظة على الانتماء الفلسطيني وبقاء الذات الفلسطينية حية في قلوب أبناء القضية من خلال:

(أ‌)          تذكير من هو خارج الأرض من أبناء فلسطين بالوطن وزرع هذه الفكرة في مخيلتهم باستمرار.

(ب‌)     دعم صمود الفلسطينين في الأرض المحتلة، وتشجيع انتفاضاتهم الباسلة حتى يتمكنوا من مواجهة المد الصهيوني.

(15)    القضاء على اية خلايا خائنة من الصهاينة الإسرائيليين بوسط البيت الفلسطيني بطريقة قانونية وتصفية من يبيع ضميره منهم، وتأصيل الانتماء الحقيقي للوطن.

(16)    العمل على تصديع الصف الإسرائيلي، وتصعيد الصراع ما بين الفئات المختلفة للمجتمع الإسرائيلي والتأثير على سياساتهم الداخلية.

(17)    مناصرة التقارب ما بين المسلمين والمسيحيين وعدم الخوض في أوجه الاختلاف، ومحاولة تقريب وجهات النظر والبعد عما يوسع فجوة الخلاف والجفوة ما بين المسلمين من العرب وهم الأغلبية الساحقة وإخوانهم العرب المسيحيين واستدل بالآية 82 من المائدة قوله تعالى : ( لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَاناً وَأَنَّهُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ (82.
قلت (القائل موسى ) :
 
 وهذا التقارب الذي ذكره المؤلف حفظه الله غير ممكن مطلقاً إلا بأحدى اثنين:

1-     إما بتنازل المسلمين عن عقيدتهم.
2-     أو برجوع النصارى إلى الإسلام.

أما الأول فمحال أبدأ كما هو معلوم؛ إذ كيف يكفر المسلمون بعقيدة التوحيد الخالص ويقولون بقول أهل التثليث من أجل  التقارب.

أما الآخر ممكن فرديا لا جماعياً كما هي سنة الله في خلقه، ولا يمكن تقريب وجهات النظر بعد ذلك.

ملاحظة أخرى:

(1)      قوله: إخوانهم العرب من المسيحيين: لا يجوز أن تقال هذه الكلمة؛ إذ الأخوة هي أخوة الدين فحسب "إنما المؤمنون إخوة" والكافر لا يمكن أن يكون أخاً للمسلم بأي حال. والشواهد من القرآن الكريم والسنة كثيرة جداً.
(2)      أما استدلاله بالآية فليس بصحيح، لأنها تتحدث عن واقعة معينة أنظر تفسيرها في تفسير القرآن العظيم لابن كثير. وفي آخرها إخبار بأنهم أسلموا وأمنوا بالنبي .


(3)      كرر الكلمة أيضاً في ص 199 بلفظ "إخواننا النصارى من العرب وهم شركاء في قضيتنا..." والواقع يثبت خلاف ذلك قطعاً، فضلاً عما في الكلمة من مخالفة شرعية واضحة، ولأن الاستاذ/ محمد حفظ الله ليس من المختصين في العلم الشرعي فإننا نلتمس له العذر في ذلك مع مراعاة استخدام هذه الألفاظ مستقبلاً في تأليفه.

(4)      قوله في الصفحة نفسها "قداسة الباب بولس السادس) وفي رأيي أن هذا تكريم لهم ولا يجوز ذلك  ؛ لفساد عقيدتهم وبطلان دينهم (الحالي المحرف) والله تعالى يقوم (ومن يهن الله فما له من مكرم).

 واخيرا وليس اخرا لابد ان نتعرف على اعدئنا فلك ان تعلم عزيزى القارئ ان عدد الكتب المترجمة من العربية الى العبرية يفوق باضعاف عدد الكتب المترجمة من العبرية الى العربية على الرغم من اننا 360 مليون عربى وهم اقل من 4 مليون صهيونى ..
فلابد ان نجتهد فى نشر خططهم الفاسدة حتى نستعد ونساعد فى اصلاح ما يسعون لافساده..

0 التعليقات

إرسال تعليق