مقتطف للشيخ محمد الغزالي

يعتبر الشيخ محمد الغزالى احد اروع واشهر المفكريين الاسلاميين فى القرن المنصرم ومن مدونته على الفيس بوك التى ننصحكم بامتابعتها نعرض هذه السطور الرائعة

إن الموت على الحقيقة طور من الأطوار التي تعرو الحي في سنيّة المختلفة، كالطفولة، والرجولة، والكهولة،

إلا أن هذا الطور يمتاز بأن الروح فيه أقوى إدراكاً، وأصدق حساً، ولو تصور المقدمون على الانتحار أي حياة يُقبلون عليها أو مرحلة يصيرون إليها لفكروا طويلاً قبل أن يرتكبوا حماقتهم
إنهم يريدون بفعلتهم الشنعاء أن يفروا من الشعور بالضيق ومواجهة النتائج المحزنة إلى عالم يحسبونه خالياً من الشعور..


إن هذا المنظر ـ أي الموت ـ يخفي وراءه في عالم لا ندريه سهولاً فسيحة تحفل بالأزهار، وتفوح منها العطور المنعشة أعدها الله للمؤمنين الصالحين

وثَمّ وِهاد أخرى تُدعّ فيها الأنفس الشريرة وتئن تحت وقع المطارق المنهالة والمقاطع المحماة أعدها الله للفاسقين عن أمره الظالمين لخلقه

2 التعليقات: