الرد المبدئى على تكفير الدكتور مصطفى محمود

كانت بداية هذه الاتهامات مع كتابه -الله والانسان - الذى فتح النار على الدكتور لتحدث الدكتور عن المركثية وعن الوجود الالهى بشكل حاد اجاز فيه الدكتور مصطفى محمود لنفسه التحرر من كل القيود الفكرية وبدا رحلة عناء للوصول الى زروة الايمان وهذا كان هدفه الاساسى
الذى حارب من اجله على مدار ثلاثين عام.
ولكن ما لا يعلمه معظم الناس ان الاتجاه السائد فى هذه الحقبة الزمنية-اخص الخمسينات- هو ان المثقفين كانوا ماديين الى حد كبير وتاثر الدكتور مصطفى محمود بطبيعة الحال بمن حوله ولكن كان هذا فى بداية الطريق الذى ذكرنا سلفا ان الدكتور مصطفى محمود حدد هدفه فيه من البداية وهو الوصول الى اليقين بالذات الالهية.
وحتى اقرب وجهة نظرى عن طريقة تفكير الدكتور والتى دفعة بالاتجاهات الاسلامية- التى لا اتهمها بالتشدد بل احييهاعلى غيرتها المسالمة على الاسلام - الى اتهامه بالكفر ارد باستشهاد من احد اعلام الفكر الشاعر الراحل "كامل الشناوي": ”إذا كان مصطفى محمود قد ألحد فهو يلحد على سجادة الصلاة" واظن التعبير كافى لان يعبر عن ما كان يحدق براس الدكتور وهى رحلة لا يخوضها الا العظماء
وعبر الدكتور مصطفى محمود عن كل هذا فى كتابه المبهر - رحلتى من الشك الى الايمان- كالاتى
:

لم تكن بسبب إنكار أو عناد أو كفر و إنما كانت إعادة نظر منهجية حاولت أن أبدأ فيها من جديد بدون مسلمات موروثة .هو لم أفقد صلتى بالله طوال هذه الرحلة .. و إن كنت قد بدأت قطار الفكر و قطار الدين من أوله من عند الصفحة الأولى .. من مبدأ الفطرة .. و ماذا تقوله الفطرة بدون موروثات .هو إنتهيت من الرحلة الى إيمان أشد و عقيدة أرسخ و إنعكست الرحلة فى ال 89 كتاب التى ألفتها .

0 التعليقات

إرسال تعليق