فى الذكرى الاولى لرحيل الدكتور مصطفى محمود

يمر علينا اليوم عام كامل على وفاة الدكتور مصطفى محمود... والحديث عن الدكتور مصطفى محمود لا يحتاج الى مثل هذه السطور القليله ليدلل على حجمه ولكن تكفى اعماله الشامخه لتشهد على عظمة هذا العالم الجليل ..

فها هى جمعية محمود ترعى الااف من الاسر الفقيره ومستشفى مصطفى محمود تعالج المئات من الفقراء بشكل يومى هذا بخلاف المسجد والجمعية الفلكيه والكثير من الاعمال التى خدمت المجتمع بشكل يجعل الملايين من البسطاء يدعون لهذا الرجل الذى فرج عليهم كربة من كرب الدنيا لتكون له عون وسندا باذن الله يوم الدين ..

اما عن الطبيب والعالم والاديب والفيلسوف مصطفى محمود ...فلم تجتمع كميه من المواهب والامكانيات الشخصية فى انسان واحد مثلما اجتمعت فى شخص الدكتور مصطفى محمود ... فهو الطبيب المرموق ... والاديب الاروع ... والفيلسوف الاكبر .... هذا بخلاف مجهوده العملاق للنهوض بالمستوى الثقافى للامة مجتمعه وهو ما نجح فيه بالفعل باعداده وتقديمه لاكثر من 400 حلقة وثائقية مكتمله من خلال برنامج العلم والايمان وهو الامر الذى تعجز قنوات مجتمعه على صنعه الان


كما كانت مؤلفات الدكتور مثال حى لروح الاديب وعقل الفيلسوف و قلب العابد فها هو يبحث فى ملكوت الله عن حقيقة الذات الالهيه ليصل فى نهاية المطاف الا الحقيقة وينتقل من الشك لليقين .... وهو الامر الذى جعله يتعارك فكريا مع اعداء الاسلام ليضحد بافكاره  ومؤلفاته الكثير من الافكار الهدامه التى امتلا بها المجتمع ... ووصلت كتابته الى الحد الذى جعل الصهاينه يلتفتوا لخطورتها ... فلك ان تعلم ان المؤلف الواحد للدكتور مصطفى محمود كان يوزع اكثر من 600,000 نسخه فى الاسبوع الاول من نشره وهو ما يبين مدى شعبيته وقوة فكره ...

تحدث فى البدايه ان السطور وحتى الكتب لن تستطيع ان تعطى للدكتور مصطفى محمود جزء مما يتحق من الشكر على ما قدم الى الامه الاسلامية من علم و معرفه ايمانيه وروحانيه عظيمه ...

فلا يسعنا الان الا الدعاء للدكتور مصطفى محمود بالرحمه والمغفره

1 التعليقات:

  1. غير معرف7/11/10 23:12

    بسم الله الرحمن الرحيم

    لقد كنت وما زلت من اشد المعجبين بشخصيت الدكتور مصطفى محمود واول تعرف لي بهذه الشخصية الرائعة من خلال برنامجة العلم والايمان رحمه الله تنزعل على استاذي الدكتور مصطفى محمود واسكنه الله فسيح جناته

    ردحذف