التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من أبريل, 2011

إننا معاقبون يا سادة بهذا الضنك

مقالة رائعة بقلم المغفور له باذن الله الدكتور مصطفى محمود :
ماذا حدث للدنيا ؟!! و لماذا يصرخ المغنون.. و لماذا يتشنج الراقصون ؟! و لماذا هذه الإيقاعات المزعجة و الموسيقى النحاسية التي تخرق الآذان ؟!
هذه الأمور تفصح عن فقر فني.. و ذوق فاسد.. و بلادة سمعية.. ما ضرورتها لصوت جميل بالفعل ؟!

و هذا التسويق الفج.. ما الداعي إليه.. لولا سوء البضاعة و رخص الموهبة ؟.. و اضحكوا معي على الغلاء الطاحن.. مع رخص الناس.. و رخص الفن.. و انعدام القيم.. و تفاهة البضاعة.

المرأة كالدنيا فيها تقلبات الفصول الأربعة.

مقال رائع لا يحتاج الى مقدمات للدكتور مصطفى محمود يصف فيه حال المراة ..اروع ما يمكن ان يكتب عن المراة ..ولا تنسى قراءة المقالات لاخره كالعادة..حتى تسبح وتحمد مع خاتمة الدكتور مصطفى محمود المعتاده فى ذكر الله سبحانه وتعالى
المرأة كالدنيا فيها تقلبات الفصول الأربعة.

تفيء إليها ذات يوم فتجد الظل و الخضرة و العبير و الثمر و تلجأ إليها في يوم آخر فتراها تعرت عن أوراقها و جفت فيها الحياة و توقف العطاء لا ظل و لا زهر و لا ثمر.

تتداول عليها الأحوال تداول الليل و النهار و الربيع و الخريف و المطر و الجفاف و الجدب و النماء.

فإن كنت عشقت الظل و الخضرة و العبير و الثمر فذلك ليس وجه المرأة فإن للمرأة كل وجوه الدنيا و هي تشرق و تغرب مثل القمر و تطلع و تأفل مثل الشمس و تورق و تذبل مثل الورد.. فإن كان ما تنورت به عيناها ذات مساء هو ما عشقت فما عشقت وجهها بل وجه الله الذي أشرق عليها و عليك ذات مساء.

المدينة شيء خانق لزج

كثيرا من المفكريين الذين انتقدوا حياة المدينة بازدحامها وصخبها الشديد من بين هؤلاء المفكريين الدكتور مصطفى محمود الذى انتقد حياة المدينة من خلال كتابته لهذه السطور
المدينة شيء خانق لزج
البيوت الضيقة كالدكاكين .. والناس المتزاحمون في طوابير يتهامسون في ريبة ويتبادلون الخوف ويتناقلون الأكاذيب ويتعاطون الأقراص المنومة ولا يعرفون للنوم طعما .. الأشجار الحليقة .. الوجوه التي غطتها المساحيق .. الأظافر التي كساها الطلاء .. الشفاه التي احتجبت خلف بسمات باردة تقليدية لا تدل على شيء .. اللغة التي أصبحت... رخيصة مهلهلة مبتذلة لكثرة ما دخلها من النفاق والتظرف والصنعة .. الصداقة التي أصبحت حرفة .. العاطفة التي تحولت إلى طريقة للوصول ..
نهازو الفرص الذين انتشروا في كل مكان يطنون كالذباب .. البراءة التي ماتت.

لا يوجد وهم يبدو كأنه حقيقة مثل الحب

الحب .هذه الكلمة الساحرة التى تاخذ جانبا ضخما من النقاش فى كل الاماكن وكل ساحات النقاش وكأن العالم بغيرها لا يجوز وكانها الحقيقة المطلقة التى لاتجاورها حقيقة ..
ولكن الصادم لك عزيزى القارئ ان مسالة الحب تاخذ اكثر من حقها فى الحقيقة اذا ما قورن الحب بحقيقة مثل الموت ..وهذه المقالة الرائعة للدكتور مصطفى محمود تفند الامر تمام وتعطى الحكم والعبر عن الحب وحقيقة قيمته فى الحياة ..
و لا حقيقة نتعامل معها و كأنها الوهم مثل الموت!! فليس هناك أمر مؤكد أكثر من الموت، و مع ذلك لا نفكر أبدا بأننا سنموت، و اذا حدث و فكرنا لا يتجاوز تفكيرنا وهما عابرا عبور النسيم.

و العكس في حالة الحب، فرغم أن الحب دائما أمر يزينه الخيال و يضخمه الوهم و يجسمه التصور و تنفخ فيه الشهوات، و رغم أن الحب يشتعل و ينطفئ و يسخن و يبرد و رغم أن أحواله و تقلباته تشهد بأنه وهم كبير، الا أننا نتعامل معه بالرهبة و التقديس و الاحترام و الخضوع.. و نظل على هذا الخلط و الاختلاط حتى نفيق على الصدمة فنصحو و نستعيد رشدنا لأيام أو شهور أو سنوات و لكن لا نلبث أن نستسلم الى اغماء جديد.

مقتطف للشيخ محمد الغزالي

يعتبر الشيخ محمد الغزالى احد اروع واشهر المفكريين الاسلاميين فى القرن المنصرم ومن مدونته على الفيس بوك التى ننصحكم بامتابعتها نعرض هذه السطور الرائعة
إن الموت على الحقيقة طور من الأطوار التي تعرو الحي في سنيّة المختلفة، كالطفولة، والرجولة، والكهولة،

إلا أن هذا الطور يمتاز بأن الروح فيه أقوى إدراكاً، وأصدق حساً، ولو تصور المقدمون على الانتحار أي حياة يُقبلون عليها أو مرحلة يصيرون إليها لفكروا طويلاً قبل أن يرتكبوا حماقتهم
إنهم يريدون بفعلتهم الشنعاء أن يفروا من الشعور بالضيق ومواجهة النتائج المحزنة إلى عالم يحسبونه خالياً من الشعور..

المؤمن لا يعرف شيئا اسمه المرض النفسي

مقالة من اروع ما كتب الدكتور مصطفى محمود عن الايمان بالله وقوة المؤمن الحق فى الحياة الدنيا حيث ان المؤمن لا يعرف المرض النفسى ويوضح الدكتور مصطفى محمود ذلك باسلوبه البديع...مقال يجب قرائته
المؤمن لا يعرف شيئا اسمه المرض النفسي لأنه يعيش في حالة قبول و انسجام مع كل ما يحدث له من خير و شر.. فهو كراكب الطائرة الذي يشعر بثقة كاملة في قائدها و في أنه لا يمكن أن يخطئ لأن علمه بلا حدود، و مهاراته بلا حدود.. فهو سوف يقود الطائرة بكفاءة في جميع الظروف و سوف يجتاز بها العواصف و الحر و البرد و الجليد و الضبابو هو من فرط ثقته ينام و ينعس في كرسيه في اطمئنان و هو لا يرتجف و لا يهتز اذا سقطت الطائرة في مطب هوائي أو ترنحت في منعطف أو مالت نحو جبل.. فهذه أمور كلها لها حكمة و قد حدثت بارادة القائد و علمه و غايتها المزيد من الأمان فكل شيء يجري بتدبير و كل حدث يحدث بتقدير و ليس في الامكان أبدع مما كان.. و هو لهذا يسلم نفسه تماما لقائده بلا مساءلة و بلا مجادلة و يعطيه كل ثقته بلا تردد و يتمدد في كرسيه قرير العين ساكن النفس في حالة كاملة من تمام التوكل.

وما ذنب الذي لم يصله قرآن

مقطع كتابى رائع للدكتور مصطفى محمود من كتاب حوار مع صديقى الملحد يتحدى فيه صديقه المنكر لوجود الله تعالى ويرضع شكوكه بسؤاله عن حال  الذي لم يصله قرآن والى حضراتكم جواب الدكتور 
هرش صاحبنا الدكتور رأسه ..
كان من الواضح أنه يبحث لي في الدكتوراه عن حفرة أو مطب يدق عنقي فيه .. ثم قال في هدوء وهو يرتب كلماته:
- حسنا .. وما رأيك في هذا الإنسان الذي لم يصله قرآن ولم ينزل عليه كتاب .. ولم يأته نبي .. ما ذنبه .. وما مصيره
عندكم يوم الحساب .. مثل اسكيمو في أقاصي القطبين .. أو زنجي في الغابات .. ماذا يكون حظه بين يدي إلهكم يوم
القيامة

- قلت له:
- دعني أصحح معلوماتك أولا .. فقد بنيت أسئلتك على مقدمة خاطئة .. فالله أخبرنا بأنه لم يحرم أحدا من رحمته ووحيه
وكلماته وآياته

“ وإِن من ُأمةٍ إِلَّا خلَا فِيها نذِير “ 24 ” “ فاطر.
“ ولَقَد بعثْنا فِي ُ كلِّ ُأمةٍ ر سولاً “ 36 ” “ النحل

نعمة الوقت

هذه مقالة رائعة عن نعمة الوقت وكيفية استثمار هذه الهبة الربانية فيما يرضى الله تعالى واليكم نص المقطع الجميل
نعمة الوقت من النعم العظيمة التي امتن الله بها على عباده ، حتى أقسم الله تعالى ببعض الوقت فقال تعالى : ( وَالْعَصْرِ ) ، لأهمية هذا الوقت وبركته ، وقد قال النبي صل الله عليه و سلم : ( اغتنم خمسا قبل خمس حياتك قبل موتك وصحتك قبل سقمك وفراغك قبل شغلك وشبابك قبل هرمك وغناك قبل فقرك صحيح الجامع .

ولما كان أكثر الناس لا يعلمون قدر هذه النعمة ، غافلين عما يجب عليهم نحوها من عمارتها بشكر الله وطاعته ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( نِعْمَتَانِ مَغْبُونٌ فِيهِمَا كَثِيرٌ مِنْ النَّاسِ الصِّحَّةُ وَالْفَرَاغُ ) رواه البخاري والمغبون هو الخاسر في بيعه أو شرائه .