هل نحن متساويون فى حظوظنا فى الدنيا

سؤال يحير الجميع لما انا فقير؟ لما ابتلانى ربى بالمرض؟ واعطى فلان كذا ولم يعطنى اسئلة شيطانية تدفع بالعبد الى الوقوع فى المحظور والظن الخاطئ فى المولى عز وجل ويقوم الدكتور مصطفى محمود هنا بتصحيح الصورة لهذه النقطة ويوضح فعلا هل نحن متساويون فى الحظوظ الدنياوية ام لا


كلنا نخرج من الدنيا بحظوظ متقاربة برغم ما يبدو في الظاهر من بعض الفوارق .. و برغم غنى الأغنياء و فقر الفقراء فمحصولهم النهائي من السعادة و الشقاء الدنيوي متقارب ..

فالله يأخذ بقدر ما يعطي و يعوض بقدر ما يحرم و ييسر بقدر ما يعسر .. و لو دخل كل منا قلب الآخر لأشفق عليه .. و لرأى عدل الموازين الباطنية برغم اختلال الموازين الظاهرية .. و لما شعر بحسد و لا بحقد و لا بزهو و لا بغرور ...

إنما هذه القصور و الجواهر و الحلي و اللآلئ مجرد ديكور خارجي من ورق اللعب .. و في داخل القلوب التي ترقد فيها تسكن الحسرات و الآهات الملتاعة ....

و الحاسدون و الحاقدون و المغترون و الفرحون مخدوعون في الظواهر غافلون عن الحقائق ....

المقطع السابق من الرائعة اناشيد الاثم والبراءة وهى من افضل ما اتحفنا الدكتور مصطفى محمود التى يجب قرائها كامله

0 التعليقات

إرسال تعليق