راى الدكتور مصطفى محمود فى شعار الاسلام هو الحل

تمر الايام وتتغير الشعارات السياسية تبعا لتغير الظروف وفى احدى اللقائات تم سؤال الدكتور مصطفى محمود عن رايه فى شعار الاسلام هو الحل فكان الرد الجميل كما عودنا الدكتور دائما بردوده البنائه والمقنعة والتى وضحت رؤيا مستقبلية نعيشها الان نتيجة استخدام هذا الشعار فى السابق



محمود فوزي : د. مصطفى محمود .. و ما رأيك في أن الإسلام السياسي هو الحل ؟!

 د.مصطفى محمود : والله أنا أتفق مع المستشار سعيد العشماوي في كون شعار " الإسلام هو الحل " شعار فضفاض لا يدل على شئ .
طيب ما الخميني رفع نفس الشعار .. و التكفير و الهجرة و كذلك شيعة الأمل .. و شيعة إيران .. يرفعون نفس الراية و مع ذلك فإنهم يقتلون بعضهم بعضا .. أليس كذلك ؟! فلابد أن تقول لي ماذا تقصد إذن ؟!

• محمود فوزي : المقصود بهذا المنهج هو الحل لكل المشاكل ؟

 د.مصطفى محمود : ما هو إذن المنهج بالتفصيل .. لابد أن نتحدث عن المنهج بصراحة !

• محمود فوزي : لماذا لا تأخذ هذا الشعار على ان الإسلام الأخلاقي هو الحل؟!

 ياريت .. ففي هذه الحالة تكون قد شرحت شعار " الإسلام هو الحل " وحينئذ أيضا لن تقتل شيعة أمل أي شيعة أخرى .. ثم أليس يا عزيزي كل من جعجع و عون مسيحي .. و الإنجيل يقول لهما : إن المسيحية هي الحب .
و احب عدوك .. و إذا ضربك عدوك على خدك فاعط له خدك الآخر أليس كذلك , فلماذا بربك يقتلون بعضم البعض إذن ! فلو تحلى المسلمون بالأخلاق فلماذا يقتلون بعضهم البعض .. لماذا يقتلون أنفسهم إذن ؟! إذن المسألة في حاجة إلى شرح فليس هناك ما يسمى " الإسلام هو الحل " لابد أن أفهم قصدك من هذا الشعار أولا .. أما إذا قلت لي أخلاقيات الإسلام هي الحل .. هنا أضع يدك و آخدك بالحضن فهذا رأيي أيضا إنما أنا ضد العبارات الفضفاضة التي ليس لها معنى محدد !

• محمود فوزي : هل تعتقد لو أن المسلمين حددوا لهم منهجا محددا لتحقق لهم شعار الإسلام هو الحل ؟!

 د.مصطفى محمود : أحسن خدمة للإسلام أن نحدد له منهجا محددا لهذا الشعار " أخلاقيات الإسلام هي الحل " و هذا الشرط سوف يكشف و يفرز الناس هل هم مسلمون حقيقة أم دجالون !
هذا هو المدخل الحقيقي .. أما أن تكون الشعارات هلامية و غير محددة فهذا ما لا أوافق عليه !


وبالطبع الرؤية السابقة فى المقال تحققت بالنص فى الوضع الراهن فى مصر فبعد استخدام هذا الشعار الفضفاض دون تفاصيل واستخدامه سياسيا والبعد عن لب القضية وهى اخلاقيات الاسلام فى مجتمتعنا بائة الامور الى ما هى عليه الان

0 التعليقات

إرسال تعليق