اسمى مصرى ولست خائن !

على طريقة الفيلم الهندى الشهير اسمى خان ولست ارهابى الذى يدافع عن المسلمين داخل امريكا بعد ان اصبح المجتمع الامريكى ينظر الى كل ما هو مسلم على انه ارهابى اكتب هذه السطور وكلى اسف لان اضطر الى كتابتها ...

فبعد احداث غزة الاخيرة والاعتداء الصهيونى على اهالينا فى غزة تعالت الاصوات التى تهتف بسقوط الخونة واصبح الامر اسهل من شرب الماء بان توجه تهمة الخيانة الى اى انسان ولان مصر دائما هى القلب النابض للامة الاسلامية والمدافع الاوحد عنها على مر العصور فكانت هى فى وجه الاحداث....

ان الحديث عن تضحيات المصريين على مر التاريخ وعن البطولات والامجاد اصبح بالامر غير المستصاغ لدى الكثيرين ولذلك لن اتحدث عنها لانها من المسلمات التى يعنى الجهل بها الجهل بالتاريخ ... واما عن الواقع فغزة محاصرة منذ اكثر من عام ونصف بلا طعام ولا شراب ولا كهرباء ...

ببساطة ان شاركة مصر فى هذا الحصار هل كان سيبقى على ارض غزة من يتنفس الان ... انا اعلم ان هناك من سيقف مكانه ومن سيضرب الكف بالكف بعد قراءة هذه الكلمات .... وانا اعذر هؤلاء لان الحديث ليل نهار عن الخيانة على الجزيرة ومطالعة المنتديات المليئة بالمتحمسين لما يشاهدوه جلعهم يمتلئون بهذه الالفاظ .. الحصار المصرى لغزة العمالة المصرية النظام الخائن ال..... ويعلو الصياح فى سبيل اثبات ان مصر على درب الخيانة تسير ...

ولكن لك ان تعلم ان بمصر من يعانون الجوع باعداد اضعاف سكان غزة - وايا كانت الاسباب- فهذا واقع مصر من افقر الدول العربية ورغم ذلك اليك هذه المعلومات :

تعد مصر أكبر دولة قدمت مساعدات خلال العدوان علي غزة (27 ديسمبر 2008 - 18 يناير 2009 ) حيث بلغ حجم المساعدات من الأدوية والمعدات والمستلزمات الطبية التي قدمتها مصر لقطاع غزة خلال أيام العدوان الإسرائيلي علي القطاع‏1568‏ طنا عبرت من ميناء رفح البري يضاف إلي‏1633‏ طنا من المواد الغذائية وصلت عبر منفذ العوجة التجاري فضلا عن تقديم مصر‏25‏ سيارة إسعاف مجهزة للعناية المركزة‏,‏ وفيما يلي بيان بالمساعدات الطبية والغذائية المقدمة لقطاع غزة عبر منفذي رفح البري والعوجة التجاري وبلغ حجم المساعدات الطبية والغذائية التي تم إدخالها إلي قطاع غزة خلال الفترة السابقة منذ بدء العدوان الإسرائيلي بلغ ‏12‏ ألفا و‏170‏ طنا‏،‏ منها‏4649‏ طنا من الأدوية تم إدخالها عن طريق ميناء رفح البري‏،‏ و‏7521‏ طنا من المواد الغذائية التي تم إدخالها عبر ميناءي العوجة وكرم أبوسالم‏ .‏

ولك ان تعلم هذا الرقم كفيل بان يحل ازمة الصعيد المصرى الذى يعانى اجزاء كبيرة منه الفقر والحرمان ورغم ذلك خرج من بين هؤلاء الاشراف اصحاب الدخل المتدنى هذا الكم من المعونات وهم بامس الاحيتاج لها ..... واليك هذه المعلومات ايضا :

الدخل الفردي السنوي للمواطن الخليجي يُعَدّ من أعلى الدخول في العالم، حيث يقدَّر دخل الفرد في دولة مثل الإمارات سنويًّا بحوالي 16 ألف دولار وقد قامت دولة الكويت بالتبرع لاعصار كترينا بامريكا باكثر من 500 مليون دولار فى حين ان مجمل تبرعات دول الخليج لصندوق فلسطين فى جامعة الدول العربية لم يبلغ عشر هذا المبلغ على مدار سنوات....

انا هنا لا اوجه الاتهام ولا اشارك فى التفاهات التى اصبحت واقع تمتلئ بها صفحات الانترنت العربى من تبادل الشتائم بين الخليجين والمصريين والجزائريين وغيرهم من اقطار الوطن العربى .... ولكن ان يوجه الاتهام الى الشعب المصرى وحتى حكومته ورئيسه لان الرئيس رمز للامة ايا كانت اتجاهتنا او اتفقنا واختلفنا معه .... لايصح تحت اى وضع من الاوضاع ان يوجه الاتهام الى اشراف مات اجدادهم دفاعا عن الاسلام واخرجوا اوربا باكملها من قلب فلسطين بعد ان استباحوها اكثر من تسعين عام ....

لكل امة عيوب وما اسهل اصطياد العيوب فالخيانة فى كل مكان واكثر مكان يمتلئ بالخيانة هى فلسطين نفسها والا لما رئينا ما يجرى بين فتح وحماس والذى كان مفتاحه الخيانة والعمالة داخل فلسطين ولولا ما تفعله القيادة المصرية التى توجه لها الخيانة الان لما كلفت اسرئيل نفسها هذه الحرب ولاكتفت بمشاهدة الرصاص الفلسطين يبيد شعبه .....

انا اعلم ان تشابك الامور من معبر وجدار يجعل الامور تتداخل عند البعض ولكن تحت اى وضع ايا كان لن يخرج اليهود من فلسطين الا المصريين وهذا واقع يدركه ذوى العقول والثقافة لذلك فمن قلب مصرى الحبيبة وبعلو صوتى ..........

اسمى مصرىىى ولست خاائن !

0 التعليقات

إرسال تعليق