حرب اكتوبر على الانترنت !

يعد الاعلام احد اقوى الاسلحة فى ايدى الصهاينة وقد وصلوا الى درجة الاحتراف فى استخدامه لزعزعة استقرار الدول وتزوير التاريخ فينما كان يعبر جنودنا فى 73 كانت الاذاعات حول العالم تبث صور الهزيمة لتوحى للعالم بان اليهود يكتسحوا مصر بينما كان الواقع هو العكس !

واستمر استغلال اليهود لقوتهم المالية فى السيطرة على المراكز العالمية حول العالم ومن اهمها الان سلاح الانترنت فباجراء بحث بسيط حول القضية الفلسطينية فى جوجل امريكا او اى بحث بلغة غير العربية ستجد ما يذهلك ...

انهم صاروا يتحدثون عن ان المهزوم فى حرب اكتوبر لم يكن اليهود ! فى تزوير كامل لحقائق لم يزل اثرها حتى الان ! ولا سبيل لدينا لوقف هذه المهزلة الا استخدام نفس السلاح ...

فمن بين الالاف الجروبات على الفيس بوك وصفحات التويتر التى تتابع وتتحدث عن المطربين وتوافه الامور لا يوجد من يتحدث عن حرب ضحينا فيه بعشرات الالاف من الشهداء ... لما نلوم من يصدق تلك الاكاذيب طالما لم ندله نحن - كاصحاب الحق - الى الحقيقة وتركنا حقنا يختفى امام اعينا ونحن نمتلك القدرة على ارجاعه ..


لماذا لانشن هجمه شرسة عبر المواقع الاجتماعية لتوثيق الحرب بالدلائل المادية الموجودة بين ايدينا الان ! فللاسف الشديد استطاع اليهود ان يحولوا انتباهنا واهتمامنا الى توافه الامور .. بل تمادوا الى ما هو اكثر من ذلك باقناع البعض مما يعيشون بينا باننا فعلا هزمنا فى معركة هى ام المعارك واعظم انجاز عسكرى فى التاريخ الحديث !

ويردد هؤلاء دائما كلمة الثغرة على انها الهزيمة دون ادنى حد من المعرفة او البحث .. وابلغ تشبيه للثغرة - حتى يدرك هؤلاء مدى سطحيتهم- بانها كانت جولة فى مبارة بالفعل ربحها العدو ولكنه خسر باقى الجولات فكيف بعدو يخسر 85% من عداته فى مقابل اقل من 10 % ان يقال عليه منتصر !

حرب اكتوبر لا تحتاج للدفاع عنها بيننا لاننا جميعا مدريكين لحجم الانجاز الاعجازى الذى حققته قوتنا المسلحة ... ولكن هناك مليارات فى جميع انحاء العالم يتم ضليلهم لاعطاء -كلاب اليهود- نصر تاريخى مزور ..

فمن الواجب علينا ان ننشر الحقائق كلما استطعنا ذلك فى كل مكان عبر جنبات الانترنت فحرب اكتوبر لم توثق حتى باللغة العربية الا بموقع واحد تجدونه هنا .... فليت من بين من يقرا هذه السطور من تاخذه الحمية والوطنية ليبدأ هذه الحملة !

0 التعليقات

إرسال تعليق