نكون أو لا نكون

- كل العرب ينادون بالحرب و لا يريدون إلا السلام ، و إسرائيل تنادي بالسلام و لا تفكر إلا في الحرب .- في الماضي كان هناك إمبراطور في جيبه سبعة آلاف مليون دولار هو الراحل شاه إيران ، ولم يستطع الشاه بكل ما في جيبه أن يشترى لحظة أمن و لا أن يشتري شقة يسكنها  

...وظل يرتجف من الخوف و الهلع حتى لفظ أنفاسه … فهل تعلمنا ؟

- إن الأرض تهتز من تحت أقدامنا و غداً يفور التنور … فلنجتمع كما يجتمع الرجال ساعة الخطب الجلل و لنتفق على كلمة .

- لقد سقط جدار الرعب و أنشغل الفلسطيني بالفلسطيني و انفتح الطريق أمام إسرائيل إلى العواصم العربية .

- لماذا نخذل أنفسنا بأنفسنا و لماذا نظرب أعناقنا بأيدينا و لماذا نترك حرب المبادئ تتحول إلى حرب أشخاص و إلى تنازع رياسات و تنازع مناصب و تنازع غرور .


- إن السلام دبلوماسية مرحلة و إستراتيجية ظرف لا أكثر ، فلنفهمه في حدوده و لا نجعل منه أنشودة الخلاص فإن الخصم لا يريد لنا خلاصاً بل هو يصافح بيد و اليد الأخرى على الخنجر

اقرءوا تواريخ الأمم لتروا كيف يهلك الله أقواماً بعد أقوام ثم يستبدل غيرهم و لا يبالي
مصطفى محمود
من كتاب...أيها السادة إخلعوا الأقنعة

2 التعليقات:

  1. غير معرف25/2/12 22:04

    رائع

    ردحذف
  2. غير معرف1/3/12 23:36

    هذا ما يحدث الان لاسف وسوف يفور التنور ونحن على ما هو علية

    ردحذف