الطريق إلى جهنم


  بقلم الدكتور مصطفى محمود -رحمه الله-

لو أدرك السارق أنه لا مهرب ... وأدرك المجرم أنه لا مفر ... لتردد مرات قبل أن يسارع إلى إرتكاب جريمته ولتغير حال الدنيا كثيراً

ولا شئ يقف على أبواب الموت أقوى ردعاً من أهوال الحساب ومن نار جهنم ومن العذاب الأبدى ... والدين أقوى رادع للمجرم من طمع نفسه وأعظم وقاية للمجتمع من شروره ... وهو الدرع التى تحمى المجتمع من فساد أفراده

والتحلل من الدين .... والمبادئ الهدامة أمثال الشيوعية والعلمانية والمادية واللاإرادية والفوضوية والبوهيمية والكفر بأشكاله كانت القنابل الناسفة التى حولت المجتمعات إلى قطعان من البهم تسعى إلى إشباع غرائزها وملء بطونها بأى سبيل ولو بالسرقة ولو بالقتل ولو بإشعال الحروب ... ولهذا كان الفساد حصاد الحروب وثمرتها

وكان إستقرار النظام وحلول السلام هو بداية العودة إلى مجتمع مستقر آمن ... وكان الباب إلى بناء الحضارات وإلى تحقيق الرخاء

وعلاج الفساد لا يكون إلا بثوب ننسجه جميعاً كل فرد من أفراد المجتمع يشارك فى هذا النسيج بخيط متين نشده جميعاً على مغزل واحد ونساهم معاً فى رأب الخروق ورتق الثقوب بدأب وعناية ليكون لباس تقوى لنا جميعاً

2 التعليقات:

  1. غير معرف11/3/12 12:08

    اريد هذا الكتاب pdf من فضلك

    ردحذف
  2. غير معرف31/8/14 17:44

    اذا سمحت اريد هذا الكتاب pdf

    ردحذف