التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من سبتمبر, 2010

عودة موقع جمعية مصطفى محمود الى الحياه

كنت قد اشرت فى تدوينه سابقة الى اختفاء موقع جمعية مصطفى محمود والذى كان يعد العمل الرسمى الوحيد والموقع الاوحد الذى يحمل اسم الدكتور مصطفى محمود وناشدت كل من يقرا التدوينه بان يساهم فى عودة هذا العمل الى الحياة.

وبفضل الله عاد الموقع الى الحياة مرة اخرى واصبح اجمل من سابقه بمراحل ويضم الموقع كل المعلومات التى تحتاجها عن جمعية الدكتور محمود وكذلك عن الدكتور نفسه ويضم ايضا مجموعة كبيرة جدا من مقالات الدكتور مقسمة حسب تاريخ نشرها

وهذا رابط موقع جمعية الدكتور مصطفى محمود الذى ارجو المساهمة فى نشره قدر الامكان
http://mostafamahmoud.org/

رسالة من جمعية مصطفى محمود

تم ارسال هذه الرسالة الى بلوج الدكتور على الفيس بوك والتى تناشد من يستطيع المساعدة بالتبرع لجمعية مصطفى محمود حتى تستمر كما هى دوما الظهر القوى لكل محتاج واليد المساعده لكل مريض غير قادر على العلاج واليكم نص الرسالة

....................................................................................................................................................................


Ahmed El Kharbotly

إلى
جميع محبى الخير و محبى جمعيه مصطفى محمود , يشرفنى أن أكتب أرقام الحساب
الخاص بالتبرعات لجمعيه مصطفى محمود و هى كالتالى:

البنك الأهلى المصرى سور
نادى الزمالك حساب الصدقه و الزكاه 10188

حساب التبرعات للجمعيه لشراء
الأجهزه و التبرع المالى حساب 10196

حساب التبرع لمرضى الكلى 10196

كما تشجع
الجمعيه التبرع بالأجهزه التى ...تحتاج اليها مباشره

و يمكن السؤال عن المطلوب عن طريق تليفون 0101640946

..........................

تم إرسال هذه الرسالة بواسطة
د. احمد الخربوطلى
أستاذ و الأنف و الحنجره
من فريق عمل جمعية محمودوعضو مجلس إدارتها
وهذه نمر تليفون للاستفسار 
7604207 - 7604208

شق في الحائط

النملة التي تسكن شق الحائط و تتجول في عالم صغير لا يزيد عن دائرة قطرها نصف متر و تعمل طول الحياة عملا واحدا لا يتغير هو نقل فتافيت الخبز من الأرض إلى بيتها تتصور أن الكون كله هو هذا الشق الصغير و أن الحياة لا غاية لها إلا هذه الفتفوتة من الخبز ثم لا شيء وراء ذلك.. و هي معذورة في هذا التصور فهذا أقصى مدى تذهب إليه حواسها.

أما الإنسان فيعلم أن الشق هو مجرد شرخ في حائط و الحائط لإحدى الغرف و الغرفة في إحدى الشقق و الشقة هي واحدة من عشرات مثلها في عمارة و العمارة واحدة من عمارات في حي و الحي واحد من عدة أحياء بالقاهرة و القاهرة عاصمة جمهورية و هذه بدورها مجرد قطر من عدة أقطار في قارة كبيرة اسمها أفريقيا و مثلها أربع قارات أخرى على كرة سابحة في الفضاء اسمها الكرة الأرضية.. و الكرة الأرضية بدورها واحدة من تسعة كواكب تدور حول الشمس في مجموعة كوكبية.. و المجموعة كلها بشمسها تدور هي الأخرى في الفضاء حول مجرة من مائة ألف مليون شمس.

و غيرها مائة ألف مليون مجرة أخرى تسبح بشموسها في فضاء لا أحد يعرف له شكلا.. و كل هذا يؤلف ما يعرف بالسماء الأولى أو السماء الدنيا و هي مجرد واحدة من سب…

ساخطون بلا مناقشة ...الدكتور مصطفى محمود

 بقلم د/ مصطفى محمود السخط و الرفض و التذمر و الاحتجاج على كل شيء أصبح موضة اليوم بين الشباب.
أحيانا يكون الاحتجاج على الآباء.
و أحيانا على الحكام.
و أحيانا على النظام الإجتماعي.
و أحيانا على الكون كله.
و أحيانا على الله سبحانه.


كلمة لا.. بدون تمييز.. بقضية و بلا قضية بهدف و بلا هدف..
و أحيانا لا.. للنظافة.. و لا للقيم و الأخلاق.. و لا.. للعمل.. و لا.. للواجب و المسئولية و النظام.


و النموذج الجديد لهذه اللائية المتطرفة هو مجتمع الهيبيين الذين يتناكحون على الأرصفة و يمارسون الشذوذ الجنسي و يتسولون ثمن زجاجة بيرة و يشتركون في كل إضراب و يهتفون في كل مظاهرة و يبصقون على كل شيء.. و يتصورون أنهم طلائع الحرية و أنهم أول من خرج من أقفاص الإنسانية.. و الحق أنهم خرجوا فعلا من أقفاص الإنسانية و لكن ليدخلوا في أقفاص القرود.

الأصنام

نحن نقول إننا في عصر العلم و إننا خلفنا الجاهلية وراءنا بأصنامها و أوثانها.. و لم يعد هناك من يعبد اللات و العزى و هبل و لا من يسجد لبعل.. انتهى الشرك إلى غير رجعة.
و لكني أقول بل نحن عبدة أوثان نسجد و نركع و نحرق البخور و نرتل التسابيح و الابتهالات في كل لحظة لأصنام لا حصر لها.
نحن في الجاهلية بعينها و لو تكلمنا بلغة الإلكترونات.. و لو مشينا على تراب القمر.

إنما اختلفت أسماء الأصنام.. و اختلفت صورها و نوعياتها.. و تسترت تحت ثياب الألفة.. و لكنها هي الأصنام بعينها.

ماذا يكون جسد المرأة العاري اليوم.. و هل هو إلا صنم رفعناه إلى مرتبة الإله المعبود المعشوق المرتجى.

لقد أصبحت صورة الجسم العاري ماركة مسجلة نروج بها أي بضاعة.
صورة المرأة العارية هي تعويذة التاجر التي يرسمها على إعلانات السجائر و إعلانات الخمور و الصابون و البيرة و الكاميرات و الساعات و الحراير و الأقمشة حتى أدوية الزكام و شفرات الحلاقة و معاجين الأسنان.

و هي عامل مشترك في كل أفيشات السينما و المسرح.
و هي على أغلفة المجلات و على كروت المعايدة و في جميع الفاترينات بمناسبة و بدون مناسبة.
و هي على علب الشيكولاته …

عن الروح والجسد

سر من أسرار السعادة هو انسجام الظاهر و الباطن في وحدة متناسقة متناغمة.

إن غروب الشمس و انسدال العتمة في حنان و النظام المحكم الذي يمسك بالنجوم في أفلاكها و إطلالة القمر من خلف السحاب و انسياب الشراع على النهر و صوت السواقي على البعد و حداء فلاح لبقراته و نسمات الحديقة تلف الشجرات التي فضضها القمر كوشاح من حرير.. إذا اقترنت هذه الصورة الجميلة من النظام و التناسق بنفس تعزف داخلها السكينة و المحبة و النية الخيرة.. فهي السعادة بعينها.

أما إذا اقترنت هذه الصورة من الجمال الخارجي بنفس يعتصرها الغل و التوتر و تعشش فيها الكراهية و تنفجر داخلها قنابل الثأر و الحسد و الحقد و نوايا الانتقام.. فنحن أمام خصومة و تمزق و انفصام. نحن أمام هتلر لا حل له إلا أن يخلق حربا خارجية تناسب الحرب الداخلية التي يعيش فيها.. نحن أمام شقاء لن يهدأ إلا بأن يخلق شقاء حوله.

إن السعادة في معناها الوحيد الممكن هي حالة الصلح بين الظاهر و الباطن بين الإنسان و نفسه و الآخرين و بين الإنسان و بين الله. فينسكب كل من ظاهره و باطنه في الآخر كأنهما وحدة، و يصبح الفرد منا و كأنه الكل.. و كأنما كل الطيور تغني له و …

فزنا بسعادة الدنيا وفزتم بالأوهام

قال صاحبي .. وكانت في نبرته فرحة رجل منتصر :
- مهما اختلفنا ومهما طال بنا الجدل فلا شك أننا خرجنا من معركتنا معكم منتصرين فقد فزنا بسعادة الدنيا وخرجتم أنتم ببضعة أوهام في رؤوسكم .. وماذا يجدي الكلام وقد خرجنا من الدنيا بنصيب الأسد .. فلنا السهرة والسكرة والنساء الباهرات والنعيم الباذخ واللذات التي لا يعكرها خوف الحرام .. ولكم الصيام والصلاة والتسابيح وخوف الحساب .. من الذي ربح ؟

- هذا لو كان ما ربحتموه هو السعادة .. ولكن لو فكرنا معًا في هدوء لما وجدنا هذه الصورة التي وصفتها عن السهرة والسكرة والنساء الباهرات والنعيم الباذخ واللذات التي لا يعكرها خوف الحرام .. لما وجدنا هذه الصورة إلا الشقاء بعينه .

- الشقاء .. وكيف ؟- لأنها في حقيقتها عبودية لغرائز لا تشبع حتى تجوع، وإذا أتخمتها أصابها الضجر والملال وأصابك أنت البلادة والخمول .. هل تصلح أحضان امرأة لتكون مستقر سعادة، والقلوب تتقلب والهوى لا يستقر على حال والغواني يغرهن الثناء .. وما قرأنا في قصص العشاق إلا التعاسة فإذا تزوجوا كانت التعاسة أكبر وخيبة الأمل أكبر لأن كلا من الطرفين سوف يفتقد في الآخر الكمال المعبود الذي …

معنى الدين

قال صاحبي :
- اسمع .. إذا كانت عندكم جنة كما تقولون.. فأنا أول واحد سوف يدخلها فأنا أكثر دينا ً من كثير من دعاتكم من أصحاب اللحى والمسابح إياهم..
- أكثر ديناً .. ماذا تعني بهذا ؟
- أعني أني لا أؤذي أحداً ولا أسرق، ولا أقتل، ولا أرتشي، ولا أحسد، ولا أحقد، ولا أضمر سوءاً لمخلوق، ولا أنوي إلاّ الخير، ولا أهدف إلاّ إلى النفع العام.. أصحو وأنام بضمير مستريح وشعار حياتي هو الإصلاح ما استطعت.. أليس هذا هو الدين؟ ألا تقولون عندكم إن الدين المعاملة؟ ..
- هذا شيء له اسم آخر.. اسمه حسن السير والسلوك.. وهو من مقتضيات الدين ولكنه ليس الدين، إنك تخلط بين الدين وبين مقتضايته.. والدين ليس له إلا معنى واحد هو معرفة الإله.. أن تعرف إلهك حق المعرفة، ويكون بينك وبين هذا الإله سلوك ومعاملة.. أن تعرف إلهك عظيماً جليلاً قريباً مجيباً يسمع ويرى فتدعوه راكعاً ساجداً خاشعاً خشوع العبد للرب.. هذه المعاملة الخاصة بينك وبين الرب هي الدين.. أما حسن معاملتك لإخوانك فهي من مقتضيات هذا التدين وهي في حقيقة الأمر معاملة للرب أيضاً ..
يقول نبينا عليه الصلاة والسلام:" إن الصدقة تقع في يد الله قبل أن تق…

المعجزة

قال صاحبي :
لا أفهم كيف يجوز للرب الرحيم الذي تصفونه بأنه رءوف ودود كريم عفو غفور.. كيف يأمر هذا الرب نبيه الخليل المقرب إبراهيم بأن يذبح ولده .. ألا ترى معي أن هذه مسألة صعبة التصديق ؟
- القصة تدل من سياقها وأحداثها على أن مراد الله من إبراهيم لم يكن ذبح ابنه، بدليل أن الذبح لم يحدث وإنما كان المراد أن يذبح إبراهيم شغفه الزائد بابنه ..ومحبته الزائدة لابنه.. وتعلقه الزائد بابنه إذ لا يجوز أن يكون في قلب النبي تعلق بغير الله.. لا دنيا ولا ولد ولا جاه ولا سلطان.. كل هذه الأمور لا يصح أن يتعلق بها قلب النبي.. 

وكما هو معلوم كان إسماعيل قد جاء لأبيه إبراهيم على كبر وعلى شيخوخة.. فشغف به الشيخ وتعلق به ..
فجاء امتحان الله لنبيه ضروريا ً .. وما حدث في القصة يدل على سلامة هذا التفسير ..
فما إن صدع النبي لأمر ربه وأشرع سكينه ليذبح ولده حتى جاء أمر السماء بالفداء .

- وما رأيك في معجزات إبراهيم العجيبة ودخوله النار دون أن يحترق .. وما فعله موسى من بعده
حينما أخرج من عصاه ثعباناً ثم حينما شق بهذه العصا البحر، ثم حينما أخرج يده من تحت إبطه فإذا هي بيضاء.. ألا تبدو هذه الأمور وكأنه…

كهيعص

قلت لصديقي الملحد :
- لا شك أن هذه الحروف المقطعة في أوائل السور قد صدمتك حينما طالعتها لأول مرة .. هذه الـ حم ، طسم ، الم ، كهيعص ، ق ، ص .. ترى ماذا قلت لنفسك وأنت تقرأها ؟
اكتفى بأن يمط شفتيه في لا مبالاة ويقول في غمغمة مبتورة :
- يعنى .
- يعنى ماذا .
- يعنى .. أي كلام يضحك به النبي عليكم .
- حسنـًا دعنا نختبر هذا الكلام الذي تدعى أنه كلام فارغ والذي تصورت أن النبي يضحك به علينا .
ودعنا نأخذ سورة صغيرة بسيطة من هذه السور .. سورة ق مثـلاً .. ونجرى تجربة .. فنعد ما فيها من قافات وسنجد أن فيها 57 قافـًا .. ثم نأخذ السورة التالية وهي سورة الشورى وهي ضعفها في الطول وفي فواتحها حرف ق أيضـًا .. وسنجد أن فيها عى الأخرى 57 قافـًا .
هل هي صدفة .. لنجمع 57 + 57 = 114 عدد سور القرآن .. هل تذكر كيف تبدأ سورة ق .. وكيف تختتم .. في بدايتها (( ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ )) وفي ختامها .. ((فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَن يَخَافُ وَعِيدِ )) .. وكأنما هي إشارات بأن ق ترمز للقرآن .. ( ومجموع القافات 114 وهي مجموع سور القرآن) .
قال صاحبي في لا مبالاة :
- هذه أمور من قبيل الصدف .
قلت في هدوء :

كلمة لا إله إلا الله

قال صاحبي:
 - ألست معي في أنكم تبالغون كثيرًا في استخدام كلمة لا إله إلا الله وكأنها مفتاح لكل باب .. تشيعون بها الميت وتستقبلون الوليد وتطبعونها على الأختام وتنقشونها على القلائد وتصكون بها العملات وتعلقونها على الجدران .. من ينطق بها منكم تقولون أن جسمه أعتق من النار .. فإذا نطق بها مائة ألف مرة دخل الجنة وكأنها طلسم سحري أو تعويذة لطرد الجن أو قمقم لحبس المردة .. ثم هذه الحروف التي لا تعرفون لها معنى .. ا . ل . م .. كهيعص .. طسم .. حم .. الر .

هل أنجو من العذاب إذا قلت لا إله إلا الله .. إذن فإنى أقولها وأشهدك وأشهد الحضور على ذلك .. لا إله إلا الله .. هل انتهي الأمر.  - بل أنت لم تقل شيئًا.
إن لا إله إلا الله لمن يعمل بها وليست لمن يشقشق بها لسانه ..لا إله إلا الله منهج عمل وخطة حياة وليست مجرد حروف .. ودعنا نفكر قليلاً في معناها .. إننا حينما نقول لا إله إلا الله نعنى أنه لا معبود إلا الله وبين لا وإلا بين النفي والإثبات في العبارة بين هاتين الدفتين تقع العقيدة كلها لا النافية تنفي الألوهية عن كل شيء .. عن كل ما نعبد من مشتهيات في الدنيا .. عن المال والجاه والسلطان …

المعجزة

قال صاحبي :
لا أفهم كيف يجوز للرب الرحيم الذي تصفونه بأنه رءوف ودود كريم عفو غفور.. كيف يأمر هذا الرب نبيه الخليل المقرب إبراهيم بأن يذبح ولده .. ألا ترى معي أن هذه مسألة صعبة التصديق ؟
- القصة تدل من سياقها وأحداثها على أن مراد الله من إبراهيم لم يكن ذبح ابنه، بدليل أن الذبح لم يحدث وإنما كان المراد أن يذبح إبراهيم شغفه الزائد بابنه ..ومحبته الزائدة لابنه.. وتعلقه الزائد بابنه إذ لا يجوز أن يكون في قلب النبي تعلق بغير الله.. لا دنيا ولا ولد ولا جاه ولا سلطان.. كل هذه الأمور لا يصح أن يتعلق بها قلب النبي.. 

وكما هو معلوم كان إسماعيل قد جاء لأبيه إبراهيم على كبر وعلى شيخوخة.. فشغف به الشيخ وتعلق به ..
فجاء امتحان الله لنبيه ضروريا ً .. وما حدث في القصة يدل على سلامة هذا التفسير ..
فما إن صدع النبي لأمر ربه وأشرع سكينه ليذبح ولده حتى جاء أمر السماء بالفداء .
- وما رأيك في معجزات إبراهيم العجيبة ودخوله النار دون أن يحترق .. وما فعله موسى من بعده
حينما أخرج من عصاه ثعباناً ثم حينما شق بهذه العصا البحر، ثم حينما أخرج يده من تحت إبطه فإذا هي بيضاء.. ألا تبدو هذه الأمور وكأنه…

القرآن لا يمكن أن يكون مؤلفا

قلت لصديقي: ربما كان حديث اليوم عن لمحات العلم في القرآن أكثر إثارة لعقلكالعلمي من جلستنا السابقة..
فما كان الفلك الحديث ، ولاعلوم الذرّة ، ولا علوم البيولوجيا والتشريح معروفة حينما نزلتالآياتالكونية في القرآن منذ أكثر من ألف وأربعمائة سنةلتتكلم عن السماوات والأرض والنجوم والكواكب،وخلق الجنين وتكوين الإنسان بما يتفقمع أحداث العلوم التي جاء بها عصرنا.

ولم يتعرض القرآن لهذه الموضوعاتبتفصيل الكتاب العلمي المتخصص ، لأنه جاء في المقام الأول كتابعقيدة ومنهج وتشريع..
ولو أنه تعرض لتلك الموضوعاتبتفصيل ووضوح لصدم العرب بما لا يفهمونه .. ولهذا لجأ إلى أسلوبالإشارة واللمحة والومضة لتفسرها علوم المستقبل وكشوفه بعد ذلك بمئات السنين .. وتظهر للناس جيلاًبعد جيل كآيات ومعجزات على صدق نزولالقرآن من الله الحق .. (سَنُرِيهِمْآيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُالْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَأَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ) 53 – سورة فصلت لأنهم لم يكتفوا بشهادة الله على كتابه .. فأصبح منالضروري أن نريهم ذلك بالآيات الكاشفة ..هكذا يقول الله فيكتابه ..

لماذا لا يكون القرآن من تأليف محمد؟

قال صاحبي وهو ينتقىعباراته :  -لا أريد أنأجرحك فأنا أعلم اعتزازك بالقرآن وأنا معك في أنه كتاب قيم.. ولكن لماذا لا يكون منتأليف محمد؟.. إن رجلا في عظمة محمد لا يستغرب منه أن يضع كتابا في عظمة القرآن ..
سوف يكون هذا منطقيا أكثر من أن نقول إن الله أنزله. فإنالم نر الله ينزل من السماء شيئا.. ونحن في عصر من الصعب أن نقنع فيه إنسانا بأنهناك ملاكا اسمه جبريل نزل من السماء بكتاب ليوحى به إلىأحد .

قلت في هدوء:
- بل نحن في عصريسهل فيه تماما أن نصدق بأن هناك ملائكة لا ترى، وبأن الحقائق يمكن أن تلقى إلىالإنسان وحيا.. فهم يتكلمون اليوم عن أطباق طائره تنزل على الأرض. كواكب بعيدةوأشعة غيرمنظورة تقتل، وأمواج لاسلكية تحدد الأهداف وتضربها.. وصور تتحول إلىذبذبات في الهواء ثم تستقبل في أجهزة صغيرة كعلب التبغ.. وكاميرات تصور الأشباح .. وعيون ترى في الظلام.. ورجل يمشى على القمر.. وسفينة تنزل على المريخ.. لم يعدغريبا أن نسمع أن الله أرسل ملكا خفيا من ملائكته.. وأنه ألقى بوحيه على أحدأنبيائه.. لقد أصبح وجود جبريل اليوم حقيقة من الدرجة الثانية.. وأقل عجبا وغرابةمما نرى ونسمع كل يوم .

أما لماذا لا نق…

هل مناسك الحج وثنية؟

قال صاحبي وهويفرك يديه ارتياحاويبتسم ابتسامة خبيثة تبدي نواجذه وقد لمعت عيناه بذلك البريق الذي يبدو في وجهالملاكم حينما يتأهب لتوجيه ضربة قاضية .
 - ألا تلاحظ معي أن مناسك الحج عندكم هي وثنية صريحة . ذلك البناء الحجري الذيتسمونه الكعبة وتتمسحون به وتطوفون حوله ، ورجم الشيطان .. والهرولة بين الصفاوالمروة ، وتقبيل الحجرالأسود ..
وحكاية السبع طوفات والسبعرجمات والسبع هرولات وهي بقايا من خرافة الأرقام الطلسمية في الشعوذات القديمة ،وثوب الإحرام الذي تلبسونه على اللحم ..
لا تؤاخذني إذا كنتأجرحك بهذه الصراحة ولكن لا حياء في العلم .
وراح ينفث دخانسيجارته ببطء ويراقبني من وراء نظارته .
قلت في هدوء : - ألا تلاحظ معي أنت أيضا أن فيقوانين المادة التي درستها أن الأصغريطوف حول الأكبر ،الإلكترون في الذرة يدور حول النواة ،والقمر حول الأرض ، والأرض حول الشمس ،والشمس حول المجرة ، والمجرة حول مجرة أكبر ،إلى أن نصل إلى " الأكبر مطلقا " وهو الله .. ألا نقول " الله أكبر " .. أي أكبر منكل شيء ..
وأنت الآن تطوف حوله ضمن مجموعتك الشمسية رغمأنفك ولا تملك إلا أن تطوف فلا شيء ثاب…

الضمير

قالصاحبي: - أنتم تتكلمون عن الضمير في تقديس كما لو كان شيئًامطلقًا مع أنه أحد المصنوعات الاجتماعية، عملة نحاسية لا أكثر صكت ودمغت وسبكت فيفرن التعاملات الاجتماعية وهو عندنا شيء تتغير أحكامه وضوابطه وفق المصالح الجاريةوالقيمة التي تفيد نقول عنها خيرًا والقيمة التي تضر نقول عنها شرًا ولو كانت هذهالقيمة هي العفة التي تتمسكون بها كعيونكم.
قلت له في هدوء:
 - نعم .. هذا هو رأي الفلسفة المادية على ما أسمع .. أنالضمير سلطة زجر وردع نبتت من الدواعى الاجتماعية .. مجرد تحصيل خبرة تتفاوت بينشخص وشخص وبين عصر وعصر وبين أمة وأمة.
هذاكلامكم..

ولكن الحقيقة غير ذلك..
الحقيقة أنالضمير نوروضعه الله في الفطرة ومؤشر ودليل وبوصلة نولد بها .. تهدينا إلى الحقائقوكل دورالاكتساب الاجتماعى أنه يجلو مرآة هذه البوصلة ويصقلزجاجها.
ولنا على ذلك براهين تؤيدنا وتشجبكلامكم.

حكاية الإسلام مع المرأة

قال صديقي الدكتور : ألا توافقني أن الاسلام كان موقفه رجعيا مع المرأة ؟ وبدأ يعد على أصابعه-          حكاية  تعدد الزوجات وبقاء المرأة في البيت .. والحجاب زالطلاق في يد الرجل .. والضرب والهجر في المضاجع .. وحكاية ما ملكت أيمانكم .. وحكاية الرجال قوامون على النساء .. ونصيب الرجل المضاعف في الميراث. 
      قلت له وأنا أستجمع نفسي : التهم هذه المرة كثيرة .. والكلام فيها يطول .. ولنبدأ من البداية .. من قبل للإسلام .. وأظنك تعرف تماما أن الإسلام جاء على جاهلية ,والبنت التي تولد نصيبها الوأد والدفن في الرمل ,والرجل يتزوج العشرة والعشرين ويكره جواريه  على البغاء ويقبض الثمن .. فكان ما جاء به اللإسلام من إباحة الزواج بأربع تقييدا وليس تعديدا .. وكان إنقاذ للمرأة من العار والموت والاستعباد والمذلة .
وهل المرأة الآن في أوروبا أسعد حالا في الإنحلال الشائع هناك وتعدد العشيقات الذي أصبح واقع الأمر في أغلب الزيجات أليس أكرم للمرأة أن تكون زوجة ثابتة لمن تحب .. لها حقوق الزوجة واحترامها من أن تكون عشيقة في السر تختلس المتعة من وراء الجدران .

ومع ذلك فالإسلام جعل من التعدد إباحة شبه معطلة وذلك…

هل الدين أفيون ؟

قال لي صاحبي الدكتور وهو يغمز بعينيه : وما رأيك في الذين يقولون إن الدين افيون !!.. وانه يخدر الفقراء والمظلومين ليناموا على ظلمهم وفقرهم ويحلموا بالجنة والحور العين .. في حين يثبت الاغنياء على غناهم باعتبار انه حق .. وان الله خلق الناس درجات .. وما رأيك في الذين يقولون إن الدين لم ينزل من عند الله .. وإنما هو طلع من الأرض من الظروف والدواعي الاجتماعية ليكون سلاحاً لطبقة على طبقة ..؟ وهو يشير بذلك إلى الماديين وأفكارهم ..
قلت : ليس أبعد من الخطأ القائل بأن الدين افيون .. فالدين في حقيقته أعباء وتكاليف وتبعات .. وليس تخفيفاً وتحللاً ..وبالتالي ليس مهربا من المسؤوليات وليس افيوناً ..وديننا عمل وليس كسل .. ( وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ) ونحن نقول بالتوكل وليس التواكل ..والتوكل يقتضي عندنا واستفراغ الوسع ..وبذل غاية الطاقة والحيلة . ثم التسليم بعد ذلك لقضاء الله وحكمه .(فإذا عزمت فتوكل على الله ) العزم أولاً..
والنبي يقول لمن أراد أن يترك ناقته سائبة توكلاً على حفظ الله (اعقلها وتوكل ) أي ابذل وسعك أولا فثبتها في عقالها ثم توكل .. والدين صحو وانتباه ويقظة . ومحاسبة للنفس ومراقبة لل…

الجنة والنار

كان صديقنا الدكتور واثقا من نفسه كل الثقة هذه المرة وهو يلوك الكلمات ببطء ليلقي بالقنبلة -كيف يعذبنا الله وهو الرحمن الرحيم على ذنب محدود في الزمن بعذاب لا محدود في الأبد ( النار خالدين فيها أبدا ) ومن نحن وماذا نساوي بالنسبة لعظمة الله حتى ينتقم منا هذا الانتقام..  وما الإنسان إلا ذرة أو هبأة في الكون وهو بالنسبة لجلال الله أهون من ذلك بكثير .. بل هو اللاشيء بعينه. ونحن نصحح معلومات الدآكور فنقول. 
أولا - إننا لسنا ذرة ولا هبأة في الكون .. وإن شاننا عند الله ليس هينا بل عظيما .. ألم ينفخ فينا من روحه .. ألم يسجد لنا الملائكة.. ألم يعدنا بميراث السماوات والأرض ويقول عنا : ( ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا ). إن فينا إذا من روح الله. ونحن بالنسبة للكون لسنا ذرة ولا هبأة ..إننا نبدو بالنظر إلى أجسادنا كذرة أو هبأة بالنسبة للكون الفسيح الواسع. ولكن ألا نحتوي على هذا الكون ونستوعبه بعقلنا وندرك قوانينه وأفلاكه ونرسم لكل كوكب مداره.. ثم ينزل رائد الفضاء على القمر فيكتشف أن كل ما استوعبناه بعقلنا على الأرض كان صح…

وماذنب الذي لم يصله القرآن؟

هرش صاحبنا الدكتور رأسه.. كان من الواضح أنه يبحث لي في الدكتوراه عن حفرة أو مطب يدق عنقي فيه .. ثم قال في هدوء وهو يرتب كلماته : - حسنًا .. وما رأيك في هذا الإنسان الذي لم يصله قرآن ولم ينزل عليه كتاب .. ولم يأته نبي .. ما ذنبه .. وما مصيره عندكم يوم الحساب .. مثل اسكيمو في أقاصي القطبين .. أو زنجي في الغابات .. ماذا يكون حظه بين يدي إلهكم يوم القيامة.   قلت له : - دعني أصحح معلوماتك أولا .. فقد بنيت أسئلتك على مقدمة خاطئة .. فالله أخبرنا بأنه لم يحرم أحدًا من رحمته ووحيه وكلماته وآياته.  ( وَإِن مِّنْ أُمَّةٍ إِلَّا خلَا فِيهَا نَذِيرٌ) فاطر( 24)  (وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كلِّ أُمَّةٍ رَّسُولاً) النحل ( 36) والرسل الذين جاء ذكرهم في القرآن ليسوا كل الرسل.. وإنما هناك آلاف غيرهم لا نعلم عنهم شيئًا .. والله يقول لنبيه عن الرسل:  ( مِنْهُم مَّن قَصَصْنَا عَلَيْكَ وَمِنْهُم مَّن لَّمْ نَقْصُصْ عَلَيْكَ ) ( 78) غافر
والله يوحي إلى كل شيء حتى النحل. (وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ ) ( 68) النحل وقد يكون الوحي ك…

الجنة والنار

قال صاحبي ساخرا كيف تزعمون أن إلهكم كامل ورحمن ورحيم وكريم ورءوف وهو قدخلق كل هذه الشرور في العالم .. المرض والشيخوخة والموتوالزلزال والبركان والميكروب والسم والحر والزمهرير وآلامالسرطان التي لا تعفى الطفل الوليد ولا الشيخ الطاعن. إذا كان الله محبة وجمالا وخيرا فكيف يخلق الكراهية والقبحوالشر.والمشكلة التي أثارها صاحبي من المشاكل الأساسية فيالفلسفة وقد انقسمت حولها مدارس الفكر واختلفت حولها الآراء.ونحن نقول أن الله كله رحمة وكله خير وأنه لم يأمر بالشر ولكنهسمح به لحكمة. (إِنَّ اللّهَ لاَ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاء أَتَقُولُونَ عَلَى اللّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ (28) أَمَرَ رَبِّي بِالْقِسْطِ وَأَقِيمُواْ وُجُوهَكُمْ عِندَ كلِّ مَسْجِدٍ (29) )  الاعراف
الله لا يأمر إلا بالعدل والمحبة والإحسان والعفو والخير وهو لايرضى إلا بالطيب. فلماذا ترك الظالم يظلم والقاتل يقتل والسارق يسرق؟لأن الله أرادنا أحرارا .. والحرية اقتضت الخطأ ولا معنى للحريةدون أن يكون لنا حق التجربة والخطأ والصواب .. والاختيار الحر بينالمعصية والطاعة . وكان في قدرة الله أن يجعلنا جميعًا أخيارا وذلك بأن يقهرنا علىالطاعة قهرا …

إذا كان الله قدَّر عليّ أفعالي فلماذا يحاسبني؟

قال صديقي في شماتة وقد تصوّر أنه أمسكني من عنقي وأنه لا مهرب لي هذه المرة أنتم تقولون إن الله يُجري كل شيء في مملكته بقضاء وقدر، وإن الله قدَّر علينا أفعالنا، فإذا كان هذا هو حالي، وأن أفعالي كلها مقدّرة عنده فلماذا يحاسبني عليها؟ لا تقل لي كعادتك.. أنا مخيَّر.. فليس هناك فرية أكبر من هذه الفرية ودعني أسألك هل خُيّرتُ في ميلادي وجنسي وطولي وعرضي ولوني ووطني؟ هل باختياري تشرق الشمس ويغرب القمر؟ هل باختياري ينزل عليَّ القضاء ويفاجئني الموت وأقع في المأساة فلا أجد مخرجاً إلا الجريمة؟ لماذا يُكرهني الله على فعل ثم يؤاخذني عليه؟ وإذا قلت إنك حر، وإن لك مشيئة إلى جوار مشيئة الله ألا تشرك بهذا الكلام وتقع في القول بتعدد المشيئات؟ ثم ما قولك في حكم البيئة والظروف، وفي الحتميات التي يقول بها الماديون التاريخيون؟
أطلق صاحبي هذه الرصاصات ثم راح يتنفس الصعداء في راحة وقد تصوَّر أني توفيت وانتهيت، ولم يبق أمامه إلا استحضار الكفن قلت له في هدوء أنت واقع في عدة مغالطات.. فأفعالك معلومة عند الله في كتابه، ولكنها ليست مقدورة عليك بالإكراه.. إنها مقدَّرة في علمه فقط.. كما تقدِّر أنت بعلمك أن ابنك سوف…

لم يلد ولم يولد

صديقي رجل يحب الجدل ويهوى الكلام.. وهو يعتقد أننا – نحن المؤمنين السذج – نقتات بالأوهام ونضحك على أنفسنا بالجنة والحور العين وتفوتنا لذات الدنيا ومفاتنها.. وصديقي بهذه المناسبة تخرج في فرنسا وحصل على دكتوراه.. وعاش مع الهيبز وأصبح ينكر كل شيء
قال لي ساخراً أنتم تقولون: أن الله موجود.. وعمدة براهينكم هو قانون "السببية" الذي ينص على أن لكل صنعة صانعاً.. ولكل خلق خالقاً.. ولكل وجود موجدا.. النسيج يدل على النسّاج.. والرسم يدل  على الرسّام.. والنقش يدل على النقّاش.. والكون بهذا المنطق أبلغ دليل على الإله القدير الذي خلقه صدّقنا وآمنّا بهذا الخالق.. ألا يحق لنا بنفس المنطق أن نسأل.. ومن خلق الخالق.. من خلق الله الذي تحدثوننا عنه.. ألا تقودنا نفس استدلالاتكم إلى هذا.. وتبعاً لنفس قانون السببية.. ما رأيكم في هذا المطب دام فضلكم؟
ونحن نقول له سؤالك فاسد.. ولا مطب ولا حاجة فأنت تسلّم بأن الله خالق ثم تقول مَن خلقه؟! فتجعل منه خالقاً ومخلوقا في نفس الجملة وهذا تناقض والوجه الآخر لفساد السؤال أنك تتصور خضوع الخالق لقوانين مخلوقاته.. فالسببية قانوننا نحن أبناء الزمان والمكان والله الذ…

لأن الله غيب

لأن الله غيب.. ولأن المستقبل غيب.. ولأن الآخرة غيب.. ولأنمن يذهب إلى القبر لا يعود.. راجت بضاعة الإلحاد.. وسادتالأفكار المادية.. وعبد الناس أنفسهم واستسلموا لشهواتهم وانكبوا على الدنيا يتقاتلون على منافعها.. وظن أكثرهم أن ليس وراء الدنيا شيء وليس بعد الحياة شيء.. وتقاتلت الدول الكبرى على ذهب الأرض وخيراتها.. وأصبح للكفر نظريات وللمادية فلسفات وللإنكار محاريب وسدنة وللمنكرين كعبة يتعلقون بأهدابها ويحجون إليها في حلهم وترحالهم.. كعبة مهيبة يسمونها "العلم"
وحينما ظهر أمر "الجينوم البشري" ذلك الكتيب الصغير من خمسةملايين صفحة في خلايا كل منا والمدون في حيز خلويميكروسكوبي في ثلاثة مليارات من الحروف الكيميائية عن قدركل منا ومواطن قوته ومواطن ضعفه وصحته وأمراضه.. أفاقالعالم كله كأنما بصدمة كهرباية.. كيف ؟.. ومتى ؟.. وبأي قلمغير مرئي كتب هذا "السفر" الدقيق عن مستقبل لم يأت بعد..ومن الذي كتب كل تلك المعلومات.. وبأي وسيلة.. ومن الذييستطيع أن يدون مثل تلك المدونات
ورأينا كلينتون رئيس أكبر دولة في العالم يطالعنا في التلفزيونليقول في نبرات خاشعة: أخيراً أمك…