التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من يناير, 2016

الطلاق فى الاسلام للشيخ الشعراوى

مقطع جميل للشيخ الشعرواى يتحدث فيه عن حكمة الطلاق فى الاسلام ومن المعروف ان ابغض الحلال الى الله الطلاق -وان كان سند الحديث ضعيف- ولكن الشيخ الشعراوى يوضح هنا الحكمة من الطلاق فى الاسلام


وتستطيعوا مشاهدة العديد من الفقرات لشيخ الشعرواى من خلال قسم الشيخ الشعرواى

الزمن للدكتور مصطفى محمود

نقدم لكم مقال الزمن من كتاب لغز الموت الذى نواصل عرض مقالاته التى تتحدث عن الموت والحياه والحب ويعد كتاب لغز الموت من اروع ما كتب مصطفى محمود

إن دقات ساعة الحائط تقدم لك زمناً
مزيفاً..ابحث عن زمنك الحقيقي في
دقات قلبك .. و نبض إحساسك ..
كل شيء في الدنيا يجري و يلهث ..
الشمس تشرق و تغرب ..
و النجوم تدور في أفلاكها ..
و الأرض تدور حول نفسها ..
و الرياح تهب في الجهات الأربع ..
و السيول تنهمر من أعلى الجبال ..
و الينابيع تتفجر من باطن الأرض ..
و النبات و الحيوان و الإنسان تعيش كلها في حركة دائبة ..
و ذرات الجماد تهرول في مداراتها ..
و ظاهرات الطبيعة كلها عبارة عن حركة .. الكهرباء حركة .. و الصوت حركة و الضوء حركة .. و الحرارة حركة .. و الكون كله يتمدد مثل فقاعة من الصابون و ينفجر في كل قطر من الفضاء ..
المادة في حالة انتشار وذبذبة وحركة ولهذا يقول اينشتين أن لها بعدا رابعا غير الأبعاد الثلاثة المعروفة
.. أو الزمن الملتصق بالمكان ويسميه الزمكان .
المادة مثل حيوان له طول و عرض و سمك و عمر .. و العمر يدخل في تركيبها .. كما يدخل في تركيب الحيوان .. الزمن إحدى الفتلات التي يتألف منها نسيج المادة ..
و هو أيضاً …

العدم كامن في الوجود

نواصل تقديم مقتطفات من رائعة لغز الموت للدكتور مصطفى محمود ونعرض مقطع جديد يواصل فيه الدكتور وصفه الرائع للحياة والموت 

لحب قصة جميلة .. الموت مؤلفها.. 
الحياة حرارة .. و احتراق .. الموت نسيجها .. و الهلاك صميمها. 
أجسادنا تتساقط و هي تمشي .. في كل لحظة هناك شيء يتساقط منها.. 
و كلما حياتنا كلما تآكلت في نفس الوقت.. 
العدم كامن في الوجود .. كامن في أجسادنا .. كامن في إحساساتنا و مشاعرنا.. 
الخوف .. الشك .. التردد .. القلق .. الكسل .. التراخي .. اليأس .. القنوط .. كل هذه علامات 
سكون في الشعور .. كلها إحساسات عدمية تفسيرها الوحيد أن هناك فجوة في تكويننا .. فجوة نراها 
بعين الشعور فنخاف و نجزع و نقلق.. 
فجوة نطل عليها من داخلنا و إن كنا لا نراها بعيننا الواعية .. و لا نتذكرها إلا حينما يقال لنا .. فلان 
مات. 
مات .. ؟! مات ازاي ده كان لسه سهران معانا امبارح لنص الليل .. شيء عجيب.. 
و نمصمص شفاهنا .. ثم ننسى كل شيء و نعود إلى حياتنا الآلية .. و لكن عيننا الداخلية تظل مطلة 
على هذه الفجوة .. و باطننا يظل يرتجف .ذا القلق المبهم.. 
الموت بالنسبة لكل منا .. أزمة .. و سؤال .. يبعث على الدهشة و القلق .. وال…

لغز الموت الجزء الثانى

نستكمل الجزا الثانى لمقال الرحل الدكتور مصطفى محمود عن الموت من كتاب لغز الموت الذى اقل ما يوصف بالمذهل والذى يجب قرائته

و هو في نسيج الإنسان .. في جسده .. و في كل نبضة ينبضها قلبه مهما تدفقت بالصحة و العافية.
و بالموت تكون الحياة .. و تأخذ شكلها الذي نحسه و نحياه .. لأن ما نحسه و نحياه هو المحصلة بين
القوتين معاً .. الوجود و العدم و هما يتناوبان الإنسان شداً .. و جذباً.
ما السر إذن في هذه الدهشة التي تصبينا حينما يقع أحدنا ميتاً.
و لماذا يبدو لنا هذا الحديث .. غير معقول , غير قابل للتصديق.
و لماذا نقف مشدوهين أمام الحادث نكذّب عيوننا .. و نكذّب حواسنا و نكذّب عقولنا .. ثم نمضي ..
و قد أسقطنا كل شيء من حسابنا .. وصرفنا النظر .. و اعتبرنا ما كان .. واجباً .. و لباقة . و مجاملة
.. أديناها و انتهينا منها.
لماذا لا نحمل هذا الحادث على محمل الجد..
ولماذا نرتجف من الرعب حينما نفكر فيه .. و تنخلع قلوبنا حينما نصدقه و تضطرب حياتنا حينما ندخله
في حسابنا و نضعه موضع الاعتبار.
السبب أنه الحادث الوحيد المصحوب برؤية مباشرة .. فما يحدث داخلنا من موت لا نراه .. لا نرى
كرات الدم و هي تولد و تموت .. لا نرى الخلايا…

رائعة مصطفى محمود عن الموت

كتاب لغز الموت من اروع كتب مصطفى محمود على الاطلاق التى وصف فيها الموت وكيفية موجهة البشر لهذه المصيبه التى تحل كالصاعقه على اهلها ونترككم مع هذا المقال الجميل من كتاب لغز الموت لمصطفى محمود

ونعرض المقال على جزئين ونبدا بالجزء الاول

كل منا يحمل جثته على كتفيه.. 
ليس هناك أغرب من الموت.. 
إنه حادث غريب.. 
أن يصبح الشيء .. لا شيء.. 
ثياب الحداد .. و السرادق .. و المباخر .. و نحن كأننا 
نتفرج على رواية .. و لا نصدق و لا أحد يبدو عليه أنه يصدق.. 
حتى المشيعين الذين يسيرون خلف الميت لا يفكرون إلا في المشوار. 
و أولاد الميت لا يفكرون إلا في الميراث. 
و الحانوتية لا يفكرون إلا في حسابهم. 
و المقرئون لا يفكرون إلا في أجورهم.. 
و كل واحد يبدو أنه قلق على وقته أو صحته أو فلوسه.. 
و كل واحد يتعجل شيئاً يخشى أن يفوته .. شيئاً ليس الموت أبداً. 
إن عملية القلق على الموت بالرغم من كل هذا المسرح التأثيري هي مجرد قلق على الحياة.. 
لا أحد يبدو أنه يصدق أو يعبأ بالموت .. حتى الذي يحمل النعش على أكتافه. 
الخشبة تغوص في لحم أكتافه .. و عقله سارح في اللحظة المقبلة و كيف يعيشها.. 
الموت لا يعني أحداً .. و إنما الحياة هي الت…