اضف ايميلك هنا ليصلك جديد الموقع

البرتوكول الرابع

مقطع مهم للغاية بدون مقدمات يفسر لنا حال الامة العربية الان بعد هذه الثورات ..

يقول اليهود في البرتوكول الرابع: إن علينا أن نشعل الثورات ونؤجج الفتن، فإذا نجحت ثورة فإنها سوف تأتي بالفوضى أولاً ثم يحكم الاستبداد الذي يحكم بالسوط والجبروت وسوف نكون نحن القوة الخفية التي تعمل من وراء هذا الحكم المستبد عن طريق وكلائنا.

من كتاب
إسرائيل البداية والنهاية للدكتور مصطفى محمود

ما هي علامات الحب

نستمر فى عرض مقاطع من رائعة الدكتور مصطفى محمود اناشيد الاثم والبراءة ومع هذا المقطع الجميل بعنوان ما هى علامات الحب
لو سألني أحدكم ..

ما هي علامات الحب ؟؟ و ما شواهده ؟؟
لقلت بلا تردد

أن يكون القرب من المحبوبة أشبه بالجلوس في التكييف
في يوم شديد الحرارة

و أشبه باستشعار الدفء في يوم بارد ..

لقلت هي الألفة و رفع الكلفة

و أن تجد نفسك في غير حاجة إلى الكذب .. و أن يرفع الحرج بينكما ، فترى نفسك تتصرف على طبيعتك دون أن تحاول أن تكون شيئاً آخر لتعجبها ..

و أن تصمتا أنتما الإثنان فيحلو الصمت ، و أن يتكلم أحدكما
فيحلو .. الإصغاء .....

الصداقة والحب

مقطع من كتاب الاحلام لا يحتاج الى اى مقدمات ..


إن السعادة في الصداقة و في الحب التي جربها كل منا تدل على إمكان قيام العلاقة الإنسانية .

و الصداقة في نظري صراع عاشق .. العداوة فيها عداوة فاضلة تُحَفِّز و تُشحِذ و تَدفع و تستنهض للعمل .. و ليست عداوة تهدم و تهزم و تبتلع و تسيطر و تُشِل القوى ..
إنها كعداوة المتسابقين .. تتحدى و تهيب بكل واحد أن يبذل أقصى سرعته ..

الصداقة صراع متبادل من أجل أن يرتفع الإثنان إلى معرفة أكثر .. و حرية أكثر .. و دِراية أكثر بنفسيهما .. و معونة متبادلة مفعمة بالرجاء و الأمل .. و الحــب ..

و حينما لا نجد الحب .. و حينما لا نجد الصداقة .. فليس معنى هذا أنه لا يوجد الحب و لا توجد الصداقة .. و إنما معنى هذا أننا لم نجد الرجل الناضج .. و لم نجد المرأة الناضجة بعد ..

و القلوب الكبيرة قليلة .. نادرة مثل كل شيء نادر ..

و القلوب الصغيرة موجودة بكثرة النمل ..


الجزء السابق من كتاب الاحلام وهو احد الكتب التى لم يقم بقرئتها الكثير من متابعى الدكتور رغم روعة محتاوها كما هى العادة فى كل المؤلفات

العنكبوت

ليس كما اعتقدت اننا سنناقش امر علمى عن العنكبوت ولكنه مقال جميل للدكتور مصطفى محمود يتحدث فيه عن الفتن وكيف ضرب المثل بالعنكبوت وبيته فى القران لتوضيح شر الفتن وخطورتها ..


قوم أُنثى العنكبوت بقتل الذكر بعد التلقيح و تلقيه خارج البيت..

وبعد أن يكبر الاولاد يقومون بقتل اﻷم و إلقائها خارج المنزل..

بيت عجيب من أسوأ البيوت على اﻹطلاق. 

لقد وصفها القرآن بآية واحدة..

(وإنّ أوهن البيوت لبيت العنكبوت لو كانوا يعلمون)
سبحان الله !!!
لقد كان الناس يعلمون مدى الوهن في البيت الحسي للعنكبوت لكنهم لم يدركو الوهن المعنوي الا في هذا العصر...!! وبالتالي جاءت الآية: لو كانو يعلمون !!
ومع ذلك يسمي الله تعالى سورة باسم هذه الحشرة السيئة الصيت ويتكلم عنها في آية 
مع أنّ السورة تتحدث من أولها لآخرها عن الفتن؟

البداية كانت (أحسب الناس ان يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون) و(و من الناس من يقول آمنا بالله فإذا أوذي في الله جعل فتنة الناس كعذاب الله)

قد يتبادر للذهن ما علاقة الفتن بالعنكبوت؟ 

الجواب :إنّ تداخل الفتن يشبه خيوط العنكبوت..

فالفتن متشابكة و متداخلة فلا يستطيع المرء أن يميز بينها و هي كثيرة و معقدة و لكنها هشة و ضعيفة إذا استعنا بالله ..

"اللهم جنبنا الفتن ما ظهر منها و ما بطن"
... سئل أحد العلماء 
مالذي أوصل حال المسلمين إلى هذه الدرجة من الذل والهوان وتكالب اﻷعداء ؟؟؟

فرد : 
عندما فضلنا الثمانية على الثلاثة 

فسئل : ماهي الثمانية ؟ 
وماهي الثلاثة؟

فأجاب: إقرؤها في قوله تعالى 
(( قل إن كان
1. آباؤكم
2. وأبنائكم
3. وإخوانكم
4. وأزواجكم
5. وعشيرتكم
6. وأموال إقترفتموها
7. وتجارة تخشون كسادها
8. ومساكن ترضونها
أحب إليكم من

1. الله ،
2. ورسوله،
3. وجهاد في سبيله
فتربصوا حتى يأتي الله بأمره
والله لا يهدي القوم الفاسقين ))

والمقال كما رئيتم يحتوى احدى صور الاعجاز العلمى فى القران الكريم فلم يكن للناس فى هذا العصر ليعلموا بامر العلاقة بين اسرة العنكبوت بعضها لبعض كما اوضح الدكتور فى الاعلى

هل نحن متساويون فى حظوظنا فى الدنيا

سؤال يحير الجميع لما انا فقير؟ لما ابتلانى ربى بالمرض؟ واعطى فلان كذا ولم يعطنى اسئلة شيطانية تدفع بالعبد الى الوقوع فى المحظور والظن الخاطئ فى المولى عز وجل ويقوم الدكتور مصطفى محمود هنا بتصحيح الصورة لهذه النقطة ويوضح فعلا هل نحن متساويون فى الحظوظ الدنياوية ام لا


كلنا نخرج من الدنيا بحظوظ متقاربة برغم ما يبدو في الظاهر من بعض الفوارق .. و برغم غنى الأغنياء و فقر الفقراء فمحصولهم النهائي من السعادة و الشقاء الدنيوي متقارب ..

فالله يأخذ بقدر ما يعطي و يعوض بقدر ما يحرم و ييسر بقدر ما يعسر .. و لو دخل كل منا قلب الآخر لأشفق عليه .. و لرأى عدل الموازين الباطنية برغم اختلال الموازين الظاهرية .. و لما شعر بحسد و لا بحقد و لا بزهو و لا بغرور ...

إنما هذه القصور و الجواهر و الحلي و اللآلئ مجرد ديكور خارجي من ورق اللعب .. و في داخل القلوب التي ترقد فيها تسكن الحسرات و الآهات الملتاعة ....

و الحاسدون و الحاقدون و المغترون و الفرحون مخدوعون في الظواهر غافلون عن الحقائق ....

المقطع السابق من الرائعة اناشيد الاثم والبراءة وهى من افضل ما اتحفنا الدكتور مصطفى محمود التى يجب قرائها كامله