// // اترك تعليقك

صلى الله عليك وسلم يا رسول الله

نكمل نشر باقى مقاطع كتاب محمد صلى الله عليه وسلم للدكتور مصطفى محمود ..

هذا نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ‏‎heart‎‏ رمز تعبيري
يقول الدكتور مصطفى محمود رحمه الله :
إن تبلغ ذاتك الكمال في صفة واحدة ، 
فتبز فيها و تتفوق على أقرانك ،
فهذه هي العبقرية .
إن تبلغ الذروة في الخطابة فأنت ديموستن ..
و إن تبلغ الذروة في الشعر فأنت بيرون ،
و إن تبلغ الذروة في الزعامة فأنت بركليس ،
و إن تبلغ الذروة في الحكمة فأنت لقمان ،
و إن تبلغ القمة في فنون الحرب فأنت نابليون ،
و إن تبلغ الذروة في التشريع فأنت سولون .
أما أن تكون كل هؤلاء !
و أن تمتحنك الأيام في كل صفة فتبلغ فيها غاية المدى
دون مدرسة أو معلم فهو الاعجاز بعينه ..
و إذا حدث فإنه لا يفسر إلا بأنه نبوة ..
و مدد و عون من الله الوهاب وحده ..
و هذا هو برهاني على نبوة محمد .
فها أنت ذا أمام رجل إذا تحدث كان أبلغ البلغاء ..
وإذا نطق كان أفصح الفصحاء ..
لا ينطق عن هوى ،،
ولا يتحدث عن حفيظة ،،
وإنما عن حكمة الحكيم وبصر البصير الملهم ،،
وهذه أحاديثه المجموعة تشهد لنا
بأنها من جوامع الكلم .
صلى الله عليك وسلم يا رسول الله ‏‎heart‎‏ رمز تعبيري
كتاب / محمد صلى الله عليه وسلم ‏‎heart‎‏ رمز تعبيري
د / مصطفى محمود رحمه الله 
اقرأ المزيد
// // اترك تعليقك

صلوات الله عليك يا محمد

نكمل مقطع اخر من كتاب محمد صلى الله عليه وسلم للدكتور مصطفى محمود رحمه الله ..

إننا أمام ذات متفردة تماماً ، مستوفية أسباب الكمال
جامعة لأقصى الأطراف في كل شئ ،
فاعلة منفعلة ، نشيطة مؤثرة ..
تصنع بطلاً من كل رجل تلمسه ،
وكأنما لها أثر السحر في كل ما حولها ثم فيمن بعدها ..
ثم في التاريخ بطول أربعة عشر قرناً ،
ثم فيما يستجد بعد ذلك من مستقبل إلى آخر الزمان .
نحن إذن لسنا أمام ابراهام لنكولن ، ولا أمام جيفارا
كما تصور أصحابنا قصار النظر دعاة المادية الجدلية
ودعاة العلمية بلا علمية .. نحن لسنا أمام مصلح اجتماعي ،
ولا أمام ثورة إسبارتاكوس الإجتماعية ،،
لا .. لقد هزلت تلك التشبيهات .
بل ظلموا أنفسهم وظلموا نبيهم .. ونقصوه وما قدروه ..
بل نحن أمام ذات .. تسبح وتقدس من انشأها في الأزل
وبعثها للأبد رحمة للعالمين وصلى عليها في عليائه
وتمجد وتبارك في آياته :
﴿ إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ
وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ) .
صلوات الله عليك يا محمد ..
يا رحمة لنا إلى آخر الدهر .
اقرأ المزيد
// // اترك تعليقك

محمد صلى الله عليه وسلم

من الادعائات الكاذبة التى تم اتهام الدكتور مصطفى محمود بها انه ربانى (مما يعنى عدم الاعتراف بالسنة النبوية الشريفه) ولكن من المفاجئات التى لا يعلمها من قاموا بهذا الاتهام ان الدكتور مصطفى محمود قد قام بتأليف كتاب بعنوان محمد صلى الله عليه وسلم ونعرض عليكم هنا مقطع من هذا الكتاب الرائع كباقى كتابات الدكتور رحمه الله ..

ويدخل محمد مكة في الخيل والحديد
وقد أحنى رأسه على ناقته 
ونكس بصره تواضعا لربه .. 
يقول لأعداء الأمس الذين رجموه وعذبوه وقتلوا أصحابه :
يا معشر قريش .. ما ترون أني فاعل بكم ؟
فيجيبون وبهم رجفه :
خيرا .. أخ كريم وابن أخ كريم .
فيقول :
اذهبوا فأنتم الطلقاء .
هذا هو النبي .



اقرأ المزيد
// // اترك تعليقك

أسرار السعادة

تتعدد اسرار السعادة عند الدكتور مصطفى محمود ..
وفى هذا المقطع القصير يوضح الدكتور بفلسفته المعهوده احد اهم هذه الاسرار ..

سر من أسرار السعادة هو انسجام الظاهر و الباطن
في وحدة متناسقة متناغمة ..
إن غروب الشمس و انسدال العتمة في حنان و النظام المحكم
الذي يمسك بالنجوم في أفلاكها و إطلالة القمر من خلف السحاب
و انسياب الشراع على النهر و صوت السواقي على البعد
و حداء فلاح لبقراته و نسمات الحديقة تلف الشجرات
التي فضضها القمر كوشاح من حرير ..
إذا اقترنت هذه الصورة الجميلة من النظام و التناسق بنفس تعزف داخلها
السكينة و المحبة و النية الخيرة .. فهي السعادة بعينها .
أما إذا اقترنت هذه الصورة من الجمال الخارجي بنفس يعتصرها الغل و التوتر
و تعشش فيها الكراهية و تنفجر داخلها قنابل الثأر و الحسد و الحقد
و نوايا الانتقام .. فنحن أمام خصومة و تمزق و انفصام .
نحن أمام هتلر لا حل له إلا أن يخلق حربا خارجية تناسب الحرب الداخلية
التي يعيش فيها .. نحن أمام شقاء لن يهدأ إلا بأن يخلق شقاء حوله .

المقطع السابق من اروع مقاطع كتاب الروح والجسد للدكتور مصطفى محمود 
اقرأ المزيد
// // اترك تعليقك

تفسير سورة الكهف للشيخ الشعرواى

نعاود نشر مقاطع لفضيلة الشيخ محمد متولى الشعراوى ونبدأ بهذا المقطع للشيخ الشعرواى الذى يقوم فيه فضيلة الشيخ بتفسير سورة الكهف ضمن سلسلة الحلقات التى قام خلالها بتفسير القران كاملا


وسنواصل لاحقا عرض حلقات اخرى لتفسير القران لفضيلة الشيخ العلامة الشيخ الشعراوى رحمة الله عليه
اقرأ المزيد
// // اترك تعليقك

عن الانتحار بقلم الدكتور مصطفى محمود

الانتحار من الظواهر المنتشرة فى دول مختلفة وتعانى منه الدول الفقيرة والغنية على حد سواء ففى كل مكان تتعد الاسباب ولكن النتيجة واحده وهى اختيار الانسان الهروب من الحياة بقتله لنفسه 

وتحلل الكلمات الرائعة القادمة للدكتور مصطفى محمود الاسباب وطرق العلاج لهذه المشكلة 

من العجيب أن التقدم الذي جاء بمزيد من وسائل الترف و الراحة و بمزيد من التسهيلات للإنسان.. قد قابله الإنسان بمزيد من الرفض و السخط و التبرم، فرأينا إحصائيات الانتحار ترتفع مع مؤشرات التقدم في كل بلد.. كلما ازداد البلد مدنيةً ازداد عدد الذين يطلقون على أنفسهم الرصاص و يلقون بأنفسهم من النوافذ و يبتلعون السم و يشربون ماء النار.. هذا غير الانتحار المستتر بالخمور و المخدرات و التدخين و المنومات و المسكنات و المنبهات.. و في مقدمة هؤلاء المنتحرين طلائع فن و فكر وثقافة تعود الناس أن يأخذوا عنهم الحكمة و العلم و التوجيه.
و وصلت الموجة إلى بلادنا فامتلأت أعمدة الصحف بأخبار ابتلاع السم و إطلاق الرصاص و الشنق و الحرق.. و قال المختصون إن نسبة الزيادة الإحصائية تجاوزت العشرين في المائة.. و هو رقم كبير.
و الازدياد متواصل سنة بعد سنة.
و السؤال.. لماذا.. و ما السر؟
و ما سبب الانتحار؟
و إذا تركنا التفاصيل جانباً و حاولنا تأصيل المشكلة وجدنا جميع أسباب الانتحار تنتهي إلى سبب واحد.. أننا أمام إنسان خابت توقعاته و لم يعد يجد في نفسه العزم أو الهمة أو الاستعداد للمصالحة مع الواقع الجديد أو الصبر على الواقع القديم.
إنها لحظة نفاد طاقة و نفاد صبر و نفاد حيلة و نفاد عزم.
لحظة إلقاء سلاح.. يأس.. ما يلبث أن ينقلب إلى اتهام و إدانة للآخرين و للدنيا ثم عداوة للنفس و للآخرين و للدنيا تظل تتصاعد و تتفاقم حتى تتحول إلى حرب من نوع مختلف يعلنها الواحد على نفسه و يشنها على باطنه، و في لحظة ذروة تلتقط يده السلاح لتقتلع المشكلة من جذورها.. و لتقتلع معها الإحساس المرير و ذلك بطمس العين التي تبصر و قطع اللسان الذي يذوق و تحطيم الدماغ الذي يفكر و تدمير اليد التي تفعل و القدم الذي يمشي.
و هو نوع من الانفراد بالرأي و الانفراد بالحل و مصادرة جميع الآراء الأخرى بل إنكار أحقية كل وجود آخر غير الذات.
و لهذا كانت لحظة الانتحار تتضمن بالضرورة الكفر بالله و إنكاره و إنكار فضله و اليأس من رحمته و اتهامه في صنعته و في عدله و رفض أياديه و رفض أحكامه و رفض تدخله.
فهي لحظة كبر و علو و غطرسة و استبداد.
و ليست لحظة ضعف و بؤس و انكسار.
و بدون هذا العلو و الكبر و الغطرسة لا يمكن أن يحدث الانتحار أبداً.
فالإنسان لا ينتحر إلا في لحظة دكتاتورية مطلقة و تعصب أعمى لا يرى فيه إلاّ نفسه.
و الانتحار في صميمه اعتزاز بالنفس و تأله و منازعة الله في ربوبيته.
و المنتحر يختار نفسه و يصادر كل أنواع الوجود الآخر في لحظة غل مطلق.. في لحظة جحيم..
و لهذا يقول الله أن من قتل نفسه يهوي إلى جحيم أبدي، لأنه قد اختار الغل و انتصر للغل و أخذ جانب الغل عند الاختيار النهائي للمصير.
و الانفراد المطلق في الرأي عصبية و غل و نارية إبليسية.. و النفس المتكبرة الأمارة بالسوء هي نار محضة و ظلمة..
و كل منا في داخله عدة احتمالات لنفوس متعددة.. في داخل كل منا نفس أمارة ظلمانية توسوس له بالشر و الشهوات.. و نفس لوامة نورانية تحضه على الخير ثم كل المراتب النفسية علواً و سفلاً فوق و تحت هاتين المنزلتين.
و كل نفس في حالة تذبذب مستمر بين هذه المراتب صاعدة هابطة فهي حيناً ترتفع إلى آفاق ملهمة و حيناً تهبط إلى مهاوٍ مظلمة شهوانية.
ثم في النهاية تستقر.. فإذا استقرت على الرفض و الكبر و الغطرسة و الغل ثم اقتلعت أسنانها و لسانها و سمعها و بصرها و قطعت رقبتها في غل نهائي لا مراجعة فيه.. هي قد اختارت الجحيم بالفعل.. بل إنها في ذاتها قبضة نار لا مكان لها إلا في الجحيم.
( ناراً وقودها الناس و الحجارة )

للمقال بقية وهو من كتاب أناشيد الإثم والبراءة
وقد ختم المقال بكلمة الدكتور مصطفى محمود ونصيحته الاتيه 

ضع يدك في يد الله و لا تبرح و حسبك من علاقتك بالناس أن تبذل لهم مودتك و رحمتك على غير توقع لشيء.. فذلك هو قارب النجاة في عالم اليوم.. عالم الانتحار و المنتحرين

نرجوكم الدعاء للدكتور مصطفى محمود بالرجمه ..
اقرأ المزيد
// // اترك تعليقك

الحركة المطلقة .. اينشتين والنسبية

يعد كتاب اينشتين والنسبية من الكنوز المعرفية العلمية الجميلة التى خلفها لنا الدكتور مصطفى محمود لما فيه من تبيسيط لاواحدة من اهم النظريات العلمية المعقده للغاية والتى يصعب قهمها حتى على المتخصصين وهى النظرية النسبية ونقتطع لكم هنا جزء من الكتاب لمقال تحت عنوان الحركة المطلقة 

أنكر أينشتين في نظريته إمكان الحركة المطلقة ..
فمن المستحيل أن نعرف أن جسمًا ما في حالة حركة أو في حالة سكون إلا بالرجوع إلى جسم آخر ..
وتاريخنا مع الأرض يؤكد كلام أينشتين .. لقد ظللنا نعتقد قرونًا طويلة بأن الأرض ساكنة حتى اكتشفنا حركتها عن طريق رصد النجوم والكواكب حولها ..

ولو أن أرضنا كانت تدور وحدها في فضاء الكون لما أمكن على الإطلاق معرفة حركتها من سكونها .. لانعدام أي مرجع نقيس به ..
ولكان من المؤكد أننا سوف نظل جاهلين بحالنا .. وكان هناك استثناء واحد ..
أن تبطئ الأرض في حركتها فجأة .. أو تُسرِع فجأة .. أو تضطرب حركتها .. فندرك عن طريق تثاقل أجسامنا وقصورنا الذاتي أننا على جسم متحرك ..

شأننا شأن راكب الطائرة الذي يستطيع أن يكتشف حركتها دون حاجة إلى أن يطل من النافذة، أو يرجع إلى مرجع .. بمجرد أن تغير الطائرة من سرعتها أو اتجاهها أو ارتفاعها ..

ومثل راكب القطار الذي يجلس في مقصورة مغلقة .. جاهلًا بحركة قطاره حتى يبدأ القطار في التباطؤ أو ينحرف عن مسيره .. فيدرك أن قطاره يتحرك ..
وكان معنى هذا الإستثناء أن الحركة يمكن أن تكون مطلقة إذا كانت غير منتظمة ..
فهي في هذه الحالة يمكن إدراكها بالرجوع إلى ذاتها .. وبدون حاجة إلى مرجع خارجي ..

ولهذا وضع أينشتين نظريته الأولى " النسبية الخاصة " وقصرها على الأجسام التي تتحرك بحركة منتظمة ..
وقال فيها : " إن قوانين الكون واحدة لكل الأجسام التي تتحرك بحركة منتظمة " .

ولكن هذا الشذوذ في القاعدة .. ظل يؤرق باله .. فهو لا يعتقد في كون معقّد وإنما يؤمن بكون بسيط .. ويرى أن البساطة أعمق من التعقيد، وأن تعدد القوانين وتناقضها في كون واحد يدل على عقل رياضي سطحي عاجز عن إدراك الحقيقة .

وبعد سنوات من التفكير والحساب وإعادة النظر .. قدم نظريته الجريئة في " النسبية العامة " التي أعلن فيها أن : " قوانين الكون واحدة لكل الأجسام بصرف النظر عن حالات حركتها " .
وبذلك عاد فأكد رفضه لكل ما هو مطلَق .. حتى هذا الإستثناء الواحد .. الحركة غير المنتظمة .. هي الأخرى أصبحت نسبية لا يمكن الجزم بها بدون مرجع خارجي ..

كتاب اينشتين والنسبية من اهم كتب المجموعة العلمية للدكتور مصطفى محمود والذى ينصح بقرائته بشده 
اقرأ المزيد
// // اترك تعليقك

الحب والعداوة

للكلمة تأثير السحر .. لايمكن التقليل من شأن اقل كلمة تخرج من فم انسان فكلنا محاسبين على كلمتنا ..
هذه بعض الكلمات الخالدة للدكتور مصطفى محمود من مقال الحب والعداوة .. عن اهمية الكلمة


الكلمة شئ خطير ..
وهي أشبه بالشحنة تنطلق من الشفتين كالرصاص فتصيب
وتجرح وتهدم وتخرب وتحمل مع حروفها العذاب الذي لا شفاء منه
والله خلق الدنيا كلمه ..
و المسيح كلمه ..
و تقوم الحروب بكلمه و تضع اوزارها بكلمه ..
فالكلمه شئ كالسحر كالطلسم و هى اذا انفصمت عن الفعل اصبحت عبثا ..
و اذا تناقضت مع الفعل اصبحت نفاقا ..
فما احلى الصمت !
اللهم اجعل مكالماتي معك وحدك ، فأنت وحدك الذي تعلم ولا تظلم
ولا تتبدل عندك الأقوال والأحكام ولا تضيع عندك محبة .

الكلمات السابقة من كتاب الروح والجسد للمقال الذى يحمل عنوان الحب والعداوة 
اقرأ المزيد